37258

الإصابات

351

الوفيات

16676

المتعافون

فادي سمعان

نهرا لـ "نداء الوطن": الطائرة الشاطئية بخير

4 آب 2020

02 : 00

نهرا إلى اليسار متوّجاً بلقب دبي مع زميله يمق

أكد لاعب الكرة الطائرة الدولي جوزف نهرا لصحيفتنا أنّ فوزه ببطولة دبي الدولية للكرة الشاطئية مع زميله علاء يمق مؤخراً لم يكن مجرّد صدفة، بل بفضل المجهود الهائل والمثابرة الجدّية على التمارين اليومية اللذين أثمرا عن هذه النتيجة اللافتة، مقدّماً الانجاز الذي تحقق الى جميع الرياضيين اللبنانيين وخصوصاً عائلة الكرة الطائرة، وأوضح أنّ اهمية هذه الدورة التي تقام سنوياً في دبي أنه شارك فيها 16 فريقاً ضمن أربع مجموعات من دول عربية وآسيوية وأوروبية، "وقد توّجنا في ختامها باللقب بالتغلب على الفريق الصربيّ القويّ في النهائي". وعن إستحقاقاته المقبلة، أعلن نهرا أنّ الشهر المقبل سيشهد وجود العديد من الفرق البارزة ضمن دورات دولية ودّية تحضيراً لبطولة العالم التي ستستضيفها دولة قطر قبل نهاية العام الجاري إذا سمحت الظروف بإقامتها.

وحول وضع الكرة الطائرة الشاطئية في لبنان، أجاب: "علينا ان نعرف ماذا يريد إتحاد اللعبة تحديداً وما هي أهدافه ومخططاته، وهل يريد أن تقتصر المنافسات للمنتخب الوطني على البطولات العربية أو أنه يطمح للمواجهات على الصعيدَين الآسيويّ والدولي؟ ولا أخفي سراً إذا قلت إن اللعبة إنطلقت ووُضعتْ على السكة الصحيحة وهي بخير، وهناك أربع أكاديميات حالياً تحضّر وتجهّز النشء الجديد وتصقل مواهبهم ومهاراتهم الفنية، ولدينا خامات شابة واعدة بإمكان الاتحاد ان يتبناها لتشكّل نواة المنتخب الوطني من أمثال جو قزي، شربل الخويري، شفيق صليبا وجايسن نجار".

وختم نهرا حديثه بأنّ لعبة الكرة الطائرة في لبنان عموماً بحاجة الى دم جديد من اللاعبين الشباب، وهناك فرصة كبيرة لهم الآن بعد قرار إتحاد اللعبة خوض بطولة لبنان للموسم المقبل من دون اللاعبين الأجانب، "لذا علينا ان ننطلق من المدارس والجامعات والأكاديميات، كما انّ على الأندية مهمّة رئيسية وهي الإعتماد الاساسيّ على جيل الشباب حتى لو إضطررنا للانطلاق من الصفر، كما أريد ان أنوّه بالدور الكبير الذي يلعبه رئيس الاتحاد ميشال أبي رميا والأمين العام وليد القاصوف اللذان يبذلان كلّ ما بوسعهما من "اللحم الحيّ للارتقاء باللعبة وإعادتها الى ما كانت عليه في السابق".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.