حزب الله العراقي ينتقد غياب "الجدية المطلوبة" لمغادرة الجنود الأميركيين

3 دقائق للقراءة

انتقدت كتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل العراقية الحليفة لطهران، الثلاثاء غياب "الجدية المطلوبة" في خروج الجنود الأميركيين، أكان من جانب واشنطن أو الحكومة في بغداد.

وتنشر الولايات المتحدة حوالى 2500 جندي في العراق ونحو 900 في سوريا المجاورة، في إطار التحالف الدولي الذي أنشأته عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وتواصل بغداد وواشنطن البحث في مستقبل قوات التحالف التي تطالب الفصائل العراقية الموالية لإيران بانسحابها من البلاد.

وفي أعقاب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت فصائل مسلحة قواعد في العراق وسوريا تضم قوات أميركية على خلفية دعم واشنطن للدولة العبرية في الحرب.

وتبنّت غالبية هذه الهجمات "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تضم فصائل موالية للجمهورية الإسلامية.

وتراجعت الهجمات منذ إعلان الكتائب تعليق عملياتها نهاية كانون الثاني/يناير، في أعقاب مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجوم طال مركزا يتواجدون فيه بشمال الأردن.

وأكدت كتائب حزب الله على لسان المتحدث باسمها أبو علي العسكري "لم نلمس جدية العدو الأميركي في إخراج قواته، وتفكيك مقاره التجسسية في العراق".

وأضاف "كما لم نر الجدية المطلوبة من الحكومة العراقية لإخراج هؤلاء الأوباش من أرض المقدسات، وقراءتنا هذه لها ما لها"، مؤكدا أن "أول الغيث هو خروجهم من العمليات المشتركة، وترك أجواء العراق للعراقيين".

وتصنّف واشنطن كتائب حزب الله - العراق منظمة "إرهابية" وسبق أن استهدفت التنظيم بغارات في العراق.

وأكّد الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال زيارة الأخير واشنطن في نيسان/أبريل الماضي، مواصلة البحث بشأن إنهاء مهمة قوات التحالف الدولي.

وتهدف المباحثات بين واشنطن وبغداد للتوصل الى اتفاق يتيح إبقاء بعض القوات الأميركية في العراق. واستؤنفت المباحثات بهذا الشأن في شباط/فبراير، بعد تعليقها في الشهر السابق إثر مقتل ثلاثة جنود أميركيين في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت موقعا لهم في الأردن، اتهمت واشنطن فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف خلفها.

رح-تجغ/كام/ود

Agence France-Presse ©