شارك مئات النجوم العالميين بحفلة «ميت غالا» التي ينظمها متحف «متروبوليتان» للفنون في نيويورك، وتشكل حدثاً يجمع بين الموضة والثقافة الشعبية والعمل الخيري.
واعتمد نجم الراب البورتوريكي باد باني في إطلالته بزة سوداء ذات درزات بارزة نسّقها مع قبعة كبيرة مستوحاة من عصر تيودور، وحمل في يده باقة من الزهور السوداء. أما الممثلة زندايا فاختارت تصميماً لجون غاليانو، هو عبارة عن فستان مموج بين الأزرق الغامق والزمرد، ووضعت على رأسها اكسسواراً يتضمّن ريشاً. وظهرت النجمة الأميركية بإطلالة ثانية ارتدت خلالها فستاناً أسود واعتمرت قبعة عليها ورود ملوّنة.
وكان باد باني وزندايا من بين النجوم الذين ترأسوا الأمسية، إلى جانب النجمة جنيفر لوبيز والممثل الأسترالي كريس هيمسوورث، ورئيسة تحرير مجلة «فوغ» آنا وينتور.
والتصاميم التي ارتداها المشاهير مستوحاة من الطبيعة، إذ كان موضوع الأمسية «الجميلات النائمات» في حين تمحورت قواعد اللباس على «حديقة الزمن»، وهو عنوان قصة لكاتب روايات الخيال العلمي جي جي بالارد.
وطغت الزهور على مشهد الحفلة العام: فإما برزت مطرّزةً على ذيل الفساتين، أم اعتُمدت في الحلي والاكسسوارات. ومن بين مَن ركّزوا على هذا العنصر من الطبيعة في إطلالاتهم، الممثلة أوما ثورمان، ومغنية الراب نيكي ميناج، وإريكا بادو وكاميلا كابيلو وآية ناكامورا. وبرزت على الفستان الذي ارتدته لانا ديل راي، أغصان داكنة ارتفعت لتتخطى رأسها وبدت مع وشاح من قماش التول كمظلة فوقها. وقد احتاج ذيل فستان مغنية الراب كاردي بي، تسعة أشخاص لرفعه، وشُبّه بـ»وردة سوداء».
وترمي أمسية «ميت غالا» إلى تمويل قسم الموضة في متحف «متروبوليتان». يُذكر أنّ تذكرة الدخول إلى الحفلة بلغت هذه السنة 75 ألف دولار، في حين بلغ ثمن حجز طاولة 350 ألف دولار.