نفى متحف «فريدا كالو» في مكسيكو أن يكون أعار ملابس ومجوهرات تخص الرسامة الشهيرة ومن مجموعتها إلى نجمة البوب الأميركية مادونا خلال زيارتها الأخيرة للعاصمة المكسيكية. وأوضح متحف «كاسا أزول» المقام في المنزل الذي عاشت فيه الرسامة المكسيكية الشهيرة 36 عاماً والذي يعرض جزءاً مما تركته وراءها، أن المغنية الأميركية لم تتمكن لأسباب تتعلق بالجدول الزمني من زيارة المتحف الواقع في حي كويواكان، كما فعلت عائلتها وأصدقاؤها. وأضاف المتحف: «نود أن نوضح أن الملابس والصور والأشياء التي نشرتها مادونا على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي ليست ملكاً لـ»كاسا أزول»، ولا هي جزء من مجموعته». وتخضع مجموعة ملابس فريدا كالو ومجوهراتها لإجراءات حفظ صارمة ويتم عرضها في المتحف، ولا تُعار للاستخدام الشخصي. لكنّ مادونا زارت أقارب فريدا كالو التي كانت شريكة حياة الرسام دييغو ريفيرا، في منزل في حي بيدريغال. ونشرت النجمة البالغة 65 عاماً والتي أحيت حفلات موسيقية عدة في المكسيك في نهاية نيسان خلال جولتها «سيليبريشن تور»، صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ترتدي فيها فستاناً مطرزاً بالورود وتضع شالاً أشارت «ريفورما» إلى أنها كانت تعود للرسامة الراحلة التي تملك مادونا ثلاث لوحات لها.