شخصيات تستذكر الرئيس الراحل رشيد كرامي

4 دقائق للقراءة

لمناسبة ذكرى اغتياله في الأول من حزيران من العام 1987، إستذكرت شخصيات سياسية رئيس الحكومة الراحل رشيد كرامي.



رئيس تيّار "الكرامة" النّائب فيصل كرامي، قال: "لم نسامح ولم ننسى ونحن طلاب عدالة"، مشيراً إلى أنّ "براءة من يطلب البراءة تكون في القضاء"، وقال: "دمك باق في اعناقنا والمقتول من أجل وحدة لبنان أقوى من القاتل من اجل تقسيم البلد".



ولفت إلى أنّ "انهيار الدولة والمؤسسات في وطننا حقيقي، ونحن بعد 37 سنة على استشهاد الرشيد لا يسعنا سوى أن ندرك كم نحن بحاجة لنهج ومدرسة رشيد كرامي الذي كان وبقي حتى اللحظة دولة الرمز ورمز الدولة"، موضحاً أنّه "لقد أثبتنا أن الأرض والحرية والكرامة والحق كلها تشترى بالدماء ونحن المشترون ولن تضيع الدماء لا دماء الفلسطينيين ولا دماء اللبنانيين ولا دماء الرشيد".



وأوضح كرامي أنّ "لبنان لا يصان بغير الحوار ولا خلاص لنا إلا بالحوار"، مشيرًا إلى "أنني استغرب من الذين يعاندون ويرفضون الذهاب إلى حوار عاجل وشامل".

إلى ذلك، شدد على "أنّنا سنكون صفّاً واحداً في وجه العدوّ الصهيوني إذا قرّر الاعتداء على لبنان".



رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، كتب عبر منصّة "اكس": "نستذكره رجلَ دولةٍ عمل على إرساء العيش المشترك في الشمال ولبنان، وشريكًا وطنياً للرئيس الشهيد رينه معوض في مشروع بناء الوطن وتفعيل مؤسساته، ما أحوج لبنان اليوم الى رجال دولة!".



وكتب عضو تكتل "الاعتدال الوطني" النائب أحمد الخير عبر منصة "إكس": "تحل ذكرى الرئيس الشهيد رشيد كرامي، في زمن صعب، نفتقده فيه، رجل دولة ووفاق أعطى لبنان الكثير، واستشهد على دروب الدفاع عن كرامته ووحدته والوفاء لعروبته".



وقال النائب قاسم هاشم في تصريح: "سبعة وثلاثون عاماً وما زال حاضراً في الضمير والوجدان لأن الرشيد كان رمزا في الانتماء والهوية وما زال رغم الغياب مثالا لرجل الدولة الذي حمل راية المبادئ والقيم الوطنية والاخلاقية".

واضاف: "تأتي الذكرى ولبنان احوج ما يكون الى نهج وقيمة استشهاده لمواجهة التحديات والازمات وانقاذ الوطن من براثن الطائفية والمذهبية وما تتركه من فساد وللتأسيس لوطن العدالة والكفاية والمساواة والمواطنية الحقيقية هي المبادئ التي دفع من اجلها حياته ليبقى وطن الوحدة والعروبة واسقاط محاولات التجزئة والتفرقة، فاستحق ان يكون شهيدا للوحدة والعدالة والعروبة، ولذلك خافوا من كبريائه وعنفوانه وصلابته فاسقطوا جسدا لتبقى القيم التي ناضل من اجلها حية في ضمير كل وطني يحافظ على ارث الشهداء رحم الله الشهداء واعان اللبنانيين على سياسة هذه الايام وهفوات وارتكابات البعض والرهانات الخاطئة".



بدوره، كتب النائب فؤاد مخزومي عبر "أكس": "الرحمة لروح الرئيس الشهيد رشيد كرامي في ذكراه. رجل دولة استشهد من أجل الوطن ومصلحته العليا، وآمن بالحوار سبيلا للحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك".



كما كتب رئيس تيار المرده سليمان فرنجية على حسابه عبر منصة "اكس": "دولةَ الرئيس الشهيد رشيد كرامي، السنة كما كلّ سنة نفتقدُك شخصيةً شمالية وقامةً وطنية وعربية يحتاجُها لبنان".



وكتب النائب أشرف ريفي عبر "اكس": "في ذكرى إستشهاد الرئيس رشيد كرامي نستحضر حكمته ووطنيته واعتداله، وهو الذي حافظ على ركائز الدولة والعيش المشترك في أصعب الظروف، وبقي وفياً لقناعاته حتى الرمق الأخير. تفتقده طرابلس، ويفتقده كل مخلص يعمل من أجل لبنان".



النائب ايهاب مطر، قال: "37 عاماً على غياب "الأفندي" الطرابلسي الرئيس رشيد كرامي، الذي اختار خطاً وطنياً جامعاً للبنانيين في ظروف الشرذمة والاقتتال، فكان أن فدى الوطن بروحه شهيداً كبيراً وشاهداً على أن الاعتدال السني يبقى علامة فارقة في السياسة اللبنانية".



ورأى النائب محمد سليمان في بيان، أن "ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي ستبقى محطة مؤلمة لخسارة لبنان لرجل حكيم بمواقفه متجزر بهويته العربية ومؤمن بوطنه. فقدته السياسة اللبنانية كقامة وطنية حافظت على العيش المشترك والاستقرار في الوطن".



وكتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان عبر منصة "إكس": "لو كان رشيد كرامي وأمثاله من الرجالات والقامات الوطنية حاضراً في اللعبة السياسية الداخلية اليوم، لاختلف المشهد، واختلف التعاطي في الملفات والإستحقاقات كافة. فهؤلاء لطالما فضّلوا مصلحة لبنان واللبنانيين على مصالحهم الخاصّة، وتعاطوا السياسة من منطلق بناء الوطن ومشروع الدولة. رحم الله دولة الرئيس رشيد كرامي، وتعازيّ الحارّة إلى آل كرامة وجميع أبناء الشمال ولبنان".



وكتب بهاء الحريري عبر منصة "اكس": "في الذكرى الـ 37 لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي نستذكر رجل الدولة والمواقف الوطنية والاعتدال. فكم نحن اليوم بحاجة لقامات وطنية حكيمة لم تبخل بدمائها من أجل المحافظة على لبنان".