أعلن رئيس الوزراء الهندوسي القومي ناريندرا مودي فوز حزبه وحلفائه في الانتخابات الهندية الثلثاء، غير أن المعارضة قالت إن الناخبين وجهوا رسالة واضحة بعد خسارة حزبه الغالبية البرلمانية للمرة الأولى منذ عقد.
لطالما توقّع المراقبون والاستطلاعات أن يحقق مودي فوزاً ساحقاً، علماً بأن حملته الساعية لكسب تأييد الغالبية الهندوسية أثارت قلق المسلمين الذين يتجاوز عددهم 200 مليون، ما فاقم المخاوف المرتبطة بحقوق الأقليات.
لكن حزب "بهاراتيا جاناتا" فشل في ضمان غالبية مطلقة بمفرده، وفق الأرقام الصادرة عن مفوضية الانتخابات، ما يعني أنه سيضطر للاعتماد على شركائه.
وكتب مودي على منصة إكس للتواصل الاجتماعي بشأن ائتلافه "وضع الشعب ثقته بالتحالف الوطني الديموقراطي للمرة الثالثة على التوالي".
أضاف: "سنواصل العمل الجيد الذي قمنا به في العقد الماضي لنستمر في تحقيق تطلعات الشعب".