صورة من الماضي

هكذا تأسّس نادي الحكمة بيروت

02 : 00

أبصر نادي الحكمة النور في العام 1942 بمبادرة من الاب بولس الكك المدير العام لمعهد الحكمة آنذاك، وكان حلمه أن ينشئ فريقاً لكرة القدم، وقد لاقى دعماً وتشجيعاً كبيرَين من رفاق دربه، ومنهم الدكتور لويس توتنجي، الدكتور بطرس مبارك، المهندس بديع لحود، غبريال دروبي ، الكسي غريب ، البير خير الذي أصبح بعدها رئيساً لنادي الراسينغ، لويس باز، ايلي خليفه، انطوان خضرا وجان عرب.

وفي 14 تشرين الأول 1943 نال الحكمة العلم والخبر تحت الرقم 1189، وفي 22 أيار 1945 تمّ تجديد العلم والخبر بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، فصار رقمه 786 بإسم نادي الحكمة الرياضي ومركزه بيروت، وحصل على الرخصة في ألعاب كرة السلة، كرة المضرب، الكرة الطائرة والعاب القوى، أما أول لجنة إدارية فتألفت من الدكتور توتنجي، الدكتور مبارك، المهندس لحود، الاب اغناطيوس ابي مارون، ادغار تيان، ايلي خليفة، حبيب سعاده، غبريال دروبي، جوزف سلامه، جورج غندور. وكان الاب أبي مارون ممثل الجمعية تجاه الحكومة، ووقع العلم والخبر يومها الرئيس عبد الحميد كرامي.

إفتتح نادي الحكمة موسمه الرسمي قبل إنطلاق بطولة الدرجة الثانية لكرة القدم (1943-1944)، وذلك يوم الأحد 12 كانون الاول 1943 على ملعب مدرسة نادي الحكمة، في حضور رئيس الوزراء رياض الصلح، ووزير العدل والتربية الوطنية آنذاك حبيب ابي شهلا، حيث فاز على ضيفه الاتحاد الدمشقي بنتيجة ساحقة (8-0).

وتألف الفريق في أول موسم رسميّ له من حارس المرمى جوزيف نلبنديان، ومن اللاعبين أنطوان صقر، فريد حماده، جوزف نصر الاشقر، جوزيف صهيون، ادوار تيان، بول زبلوف، كميل قرداحي، ايلي خليفه، البير بيطار، جوزيف فريحه، ايلي اده، صلاح فلاح، جورج شدرفيان وحيدر البرازي، ومعظمهم من ابناء مدرسة الحكمة.

الصورة من مباراة فريقَي الحكمة والراسينغ على ملعب بيروت البلدي في ستينات القرن الماضي.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.