من يعيد هيبة يونايتد؟

برتغالي جديد على أعتاب مانشستر يونايتد

دقيقتان للقراءة

اقترب المدرّب البرتغالي "روبن أموريم" من تولّي مهمّة تدريب نادي مانشستر يونايتد بعدما أقال مدرّبه الهولندي "إيريك تين هاغ".

تقارير صحافية أكّدت اقترابه من مسرح الأحلام وزاد يقين المتابعين عند نشر نادي "سبورتينغ" بياناً وضّح فيه نية يونايتد بدفع الشرط الجزائي في عقد المدرّب.



فلماذا وقع الاختيار على "أموريم"؟



انضمّ "روبن" لـ"سبورتينغ لشبونة" قادماً من "براغا" في عام 2020 وفاز بلقب الدوري البرتغالي في أول سنة له مع الفريق، منهياً صياماً دام 19 سنة.

بعد ذلك، أضاف لقباً جديداً في العام الماضي كما حقّق كأس الدوري البرتغالي. وانطلق هذا الموسم ببداية فتّاكة في الدوري بتحقيقه 27 نقطة من 27 ممكنة، بالإضافة إلى فوزين وتعادل في دوري أبطال أوروبا.



كما صدر بيان عن النادي البرتغالي أعلن من خلاله أن يونايتد قدّم عرضاً للتعاقد مع مدرّبه، وأوضح نيته بدفع 10 ملايين يورو قيمة الشرط الجزائي، بالإضافة إلى رغبة "روبن" في استغلال هذه الفرصة الكبرى.

وفي حديث لـ"أموريم" ليلة الثلثاء بعد انتصار فريقه أمام نادي "ناسيونال"، رفض الكشف عن مستقبله بقوله: هناك بيان صادر عن النادي وهذا هو كل شيء حتى اللحظة.



وفي سؤال حول ما إذا كان سيستمرّ مع النادي البرتغالي للمباراة القادمة قال: لا يمكن أن أعدكم بشيء، لنرَ ما سيحدث في الأيام المقبلة.



سيصبح "روبن" أصغر مدرّب يقود كبير إنكلترا بعمر الـ39 سنة، ولن يكون أوّل برتغالي يتولّى مهمّة كهذه، سبقه "جوزيه مورينهو" حين قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الأوروبي في عام 2017 والمركز الثاني في الدوري الإنكليزي عام 2018 كأفضل إنجاز له مع الأحمر.



تجربة صعبة لـ"السبيشل وان" مع يونايتد وعلى الرغم من تحقيق الألقاب، جماهيره لا ترضى بالقليل، رحل من عوّدها على المجد والألقاب ولم تجد ضالتها بعد السير "أليكس فيرغيسون".

فريق يبحث عن استعادة الشخصية هذه المرة قبل الألقاب، "أموريم" اسم محتمل لتولّي مهمة انتشال الشياطين الحمر من المركز الرابع عشر في الدوري وإعادة هيبة غابت مع غياب "السير".