شهدت مدينة نيويورك، الأسبوع الماضي، لمّ شمل عائلي مميّزاً، جمع أمير موناكو ألبرت الثاني مع عائلته الأميركية للاحتفال بالذكرى الأربعين لمؤسسة والدته الأميرة غريس، وهي الممثلة الهوليوودية السابقة غريس كيلي.
بدأت الاحتفالات بلقاءٍ غير رسمي في سنترال بارك، حيث التقى الأمير العديد من أفراد عائلته من فيلادلفيا، المدينة التي نشأت فيها الأميرة غريس، للإحتفاء بالروابط الأُسرية الحميمة التي حافظت عليها الأميرة الراحلة مع جذورها الأميركية طوال حياتها، رغم أنها أصبحت جزءاً من العائلة المالكة في موناكو بعد زواجها من الأمير رينيه الثالث عام 1956.
وفي وقت لاحق من المساء، انتقل الجميع إلى أحد الفنادق الفاخرة، حيث أقيم حفل توزيع جوائز الأميرة غريس، الذي استعاد في خلاله الحضور إرث أميرة موناكو الراحلة وعملها الخيري المستمر لدعم الفنانين الموهوبين في مجالات المسرح والرقص والسينما، وهي القيَم التي كانت قريبة جداً من قلبها طوال حياتها.
خلال المناسبة، تم تكريم الممثل والمنتج الحائز على جائزة الأوسكار، مايكل دوغلاس، كضيف شرف لهذه الأمسية، حيث تسلّم جائزة رينيه الثالث المرموقة من الأمير ألبرت.