في حادثة أثارت مخاوف أمنية كبيرة قبل استضافة البرازيل لقمة مجموعة العشرين، أفاد مسؤولون بأن شخصاً انتحر بتفجير قنبلة قرب المحكمة العليا في البرازيل بعد محاولته دخول المبنى أمس الأربعاء. وقع الانفجاران قبل خمسة أيام من اجتماع دول المجموعة في ريو دي جانيرو، والذي سيعقبه زيارة دولة سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ للعاصمة برازيليا.
وقع الانفجار الأول مساء الأربعاء في موقف سيارات مجاور لمبنى المحكمة، تلاه الانفجار الثاني بعد ثوانٍ أمام المحكمة حيث عُثر على جثة الرجل. وقالت المسؤولة المحلية سيلينا ليو إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الرجل انتحر باستخدام متفجرات بعد محاولته دخول المحكمة العليا. وأوضحت أنه كان مالك سيارة كانت متوقفة في مكان قريب، وأدى انفجار آخر فيها إلى فتح صندوقها الخلفي.
وعبرت ليو عن أملها أن تكون الجريمة من تنفيذ "ذئب منفرد"، لكنها لم تتمكن من تأكيد ذلك بعد. وقع الانفجاران قرب ساحة السلطات الثلاث، وهي ساحة شهيرة في برازيليا تربط بين المباني الرئيسية للأذرع الثلاث للحكومة الاتحادية في البرازيل. وكانت الساحة مسرحاً لأعمال شغب في الثاني من كانون الثاني العام الماضي عندما نهب أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو المباني احتجاجاً على هزيمته الانتخابية.
وأعلنت المحكمة العليا في بيان أن قضاة المحكمة كانوا قد أنهوا للتو جلسة عامة عندما وقع الانفجاران، وتم إجلاؤهم بسرعة. وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد غادر القصر التنفيذي قبل وقت قصير من وقوع الإنفجارين.