كان لبنان مساء الأربعاء مقسّماً بين شاشتين... وكان اللبنانيون ومعهم العالم، يرصدون واحدةً تنقل مشهد دمار بلد بفعل محور أدخله عصر السواد ويكاد يأخذه إلى الاضمحلال، ويتابعون أخرى تنقل أمل بلد بالعودة إلى الحياة الطبيعية التي ينبغي أن يحياها أبناؤه.
في الشكل كان العرض المبهر للمصمّم اللبناني العالمي إيلي صعب "the 1001 Seasons"، فنياً جمالياً، جمع نجوماً من لبنان والعالمين العربي والغربي. لكن في المضمون كان العرض رسالة لمن يعنيهم الأمر، أنّ لبنان مهما اشتدّت عليه المحن ومهما صار لا يشبه نفسه، فأبناؤه لن يستسلموا لأمر واقع فُرض عليهم. وسيبقى المبدعون اللبنانيون قبلة العرب، يستعينون بهم في مناسباتهم ومهرجاناتهم لإضفاء لمسات الأناقة والجمال عليها.
يرجى الضغط هنا لقراءة موضوع الغلاف كاملاً

