تحذير من سيطرة الذكاء الاصطناعي على "النووي"

شي يرسم خطوطه الحمر قبل تولية ترامب

4 دقائق للقراءة
مصافحة بين شي وبايدن في ليما السبت (رويترز)

بدأ قادة دول "مجموعة العشرين" يصلون إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أمس، حيث نُشرت قوات ومركبات مدرّعة وسفن حربية لتعزيز الأمن في محيط متحف الفن الحديث الذي سيحتضن القمة اليوم وغداً. ويأتي ذلك بعدما حضر معظم قادة المجموعة قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "آبيك" في ليما في البيرو، حيث التقى الرئيس الأميركي جو بايدن الرئيس الصيني شي جينبينغ للمرّة الأخيرة قبل عودة الرئيس المُنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وحضّ شي بايدن على عدم تجاوز "خطوط الصين الحمر الأربعة".



وشدّد شي على أن "قضية تايوان والديمقراطية وحقوق الإنسان"، إضافة إلى النظامَين السياسي والاقتصادي للصين ومصالحها في مجال التنمية، "هي خطوط الصين الحُمر الأربعة التي يجب ألّا تكون موضع تساؤل"، لافتاً إلى أن "هذه هي أهم الضمانات وشبكة الأمان للعلاقات الصينية - الأميركية". ودان "التصرّفات الإنفصالية" لزعماء تايوان، معتبراً أنها "تتعارض مع السلام والأمن" في المنطقة. وأكد أن واشنطن "يجب ألّا تتدخل في نزاعات ثنائية وألّا تتسامح مع أعمال استفزازية أو تدعمها" في بحر الصين الجنوبي.



وفي سياق متّصل، أفاد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك سوليفان بأنّ بايدن وشي اتفقا على أن اتخاذ القرارات في شأن استخدام الأسلحة النووية يجب أن يكون بواسطة البشر وليس الذكاء الاصطناعي، وحذّرا من "مخاطر" سيطرة الذكاء الاصطناعي على الأسلحة النووية. ولفت إلى أن الزعيمَين شدّدا أيضاً على "الحاجة إلى التفكير ملياً في المخاطر المحتملة وتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري بطريقة تتسم بالحكمة والمسؤولية".



في الموازاة، ستبدأ اليابان نشر قواتها بانتظام، بدءاً من العام المقبل، للمشاركة في تدريبات مشتركة مع مشاة البحرية الأميركية في الإقليم الشمالي في أستراليا بموجب اتفاق بين واشنطن وكانبيرا وطوكيو، حسبما كشفت أستراليا إثر اجتماع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع نظيريه الياباني جين ناكاتاني والأسترالي ريتشارد مارليس في داروين شمال أستراليا أمس.



واعتبر مارليس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيريه الأميركي والياباني أن الاتفاق "مهمّ للغاية للمنطقة والعالم في شأن الإلتزام الذي تبديه دولنا الثلاث في العمل مع بعضها البعض". وذكر أن "الحصول على مزيد من التدريب مع اليابان والولايات المتحدة معاً، فرصة رائعة حقاً لدفاعاتنا". وعندما سُئل عمّا إذا كان يتوقع أن يستفز الإعلان بكين، شدّد مارليس على أن "أستراليا ستتعامل مع الأصدقاء والحلفاء الذين تختارهم".



من جهته، أعرب أوستن عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستوفر القدرات المنصوص عليها في اتفاقية "أوكوس"، التي ستشتري أستراليا بموجبها غواصات نووية أميركية، بالإضافة إلى تطوير فئة جديدة من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية مع الولايات المتحدة وبريطانيا. واعتبر أن الشراكة ستزيد من أنشطة المراقبة والاستطلاع بين الدول الثلاث، الأمر الذي يُعزّز الأمن والسلام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.



إلى ذلك، اختبرت الهند بنجاح صاروخاً فرط صوتي بعيد المدى جرى تطويره محلّياً، الأمر الذي اعتبره وزير الدفاع راجنات سينغ أنه "إنجاز تاريخي"، مشيراً إلى أن الاختبار وضع الهند في مصاف الدول القليلة التي تمتلك هذه التقنيات المتقدمة والحيوية.



وأوضحت نيودلهي أن الصاروخ الهندي مصمّم للتحليق لمسافة تتجاوز 1500 كيلومتر بحمولته، متحدّثةً عن أن "بيانات الرحلة أكدت نجاح المناورات النهائية والاصطدام بدرجة عالية من الدقة". وذكرت أن إطلاق الصاروخ جرى من جزيرة "الدكتور أيه بي جيه عبد الكلام" قبالة الساحل الشرقي لولاية أوديشا السبت.