اجتمع الأربعاء أصدقاء وعائلة وزملاء المغنّي البريطاني ليام باين في وداعه الأخير بعد وفاته المأسوية عن عمر ناهز 31 عاماً.
أُقيمت مراسم الجنازة داخل كنيسة في مدينة أميرشام في إنكلترا، التي تقع بالقرب من مسقط رأسه، بحضور نجوم فرقة "وان دايركشن"، هاري ستايلز وزين مالك ولويس توملينسون، بالإضافة إلى صديقة باين، كيت كاسيدي، وصديقه جيمس كوردن. ورغم الطابع الخاص للمراسم، شهدت المنطقة تجمّع بعض المعجبين خارج الكنيسة، بالإضافة إلى تخصيص منطقة للصحافة.
قبيل الجنازة، وصلت عربة تجرّها الخيول إلى الكنيسة حاملة نعشاً باللون الأزرق الداكن مغطى بالورود البيضاء مع مقابض فضية. وأعلى العربة وُضعت أكاليل زهور حمراء مكتوب عليها بالإنكليزية "SON" وأخرى زرقاء مكتوب عليها "DAD"، في إشارة إلى ابن ليام، بير، الذي أنجبه من المغنية البريطانية شيريل توييدي. فيما سادت لحظة صمت على الحضور عندما خرج والد ليام، جيف، ووالدته كارين من السيارة ووقفا خلف القسيس، بجانب العربة.
ومن بين المعزين، مقدّم البرامج سيمون كويل، والمغنيتان نيكولا روبيرتس وكيمبرلي والش، من فرقة "غيرلز ألاود".
تجدر الإشارة إلى أنّ المغني الذي حقّق شهرة عالمية كعضو في فرقة البوب التي انحلّت لاحقاً، توفي في 16 تشرين الأوّل الماضي في بوينس آيرس بالأرجنتين، بعد سقوطه من شرفة فندق في الطابق الثالث. وبعد التحقيق بوفاته في الأرجنتين، تم توجيه تُهم إلى ثلاثة أشخاص بـ "جرائم ترك شخص بعد موته" و "تقديم وتسهيل المخدرات".