هذا أفيخاي أدرعي أو "أفيخو" كما يسميه بعض اللبنانيين. هو المتحدث بلسان جيش دفاع العدو الإسرائيلي للإعلام العربي. اسمه اليوم- للأسف- على كلِ شفة ولسان: قال أدرعي. حذّر أدرعي. طلب أدرعي، نهى أدرعي... طلباته أوامر. وأوامره تُطاع. هو ظاهرة هذه الحرب الجديدة على لبناننا باسم "طوفان الأقصى". طوفانٌ فاض في بلادِنا- ذات السيادة في الشعر والنثر- بلونٍ أحمر وخرابٍ وهلاك. فماذا عن أفيخاي هذا الذي يتبع تعليماته 99,99 في المئة من الشعب اللبناني؟ يقول: أخرجوا. يخرجون. يقول: أركضوا. يركضون. يقول: نفذوا فينفذون. هو الاسم الذي يبرز قبل كلّ غارة وبعد كلّ تحذير. أفيخاي أدرعي، العدو أفيخاي، تحت المجهر.
لقراءة المقال كاملاً