من الإسناد إلى الإبعاد... سلسلة من الهزائم

دقيقة واحدة للقراءة

بعد أربعة عشر شهراً على انخراط "حزب الله" في حرب "الإسناد والمشاغلة"، دعماً لحركة "حماس" في غزة، وبعد شهرين تقريباً على حرب "أولي البأس"، بدءاً من تفجيرات "البيجر"، أعلِن عن وقف لإطلاق النار، وصار بالإمكان إجراء جردة ولو أولية بنتائج الحربين: الإسناد والمشاغلة وأولي البأس. وجردة "الانتصارات" المنوَّه عنها والتي حققها "حزب الله"، لا بد أن تبدأ فوراً خشية أن تضيع بين الجردات الوهمية التي تقلب الهزائم إلى انتصارات، وتحاول أن تستأنف ما بدأته، وكأن شيئاً لم يكن، كما حاول ان يفعل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في مقال له أمس يصح فيه عنوان "حرب الإنكار ".


لقراءة موضوع الغلاف كاملاً يرجى الضغط هنا