في لفتة إنسانيّة، قضى النجم الأميركي بن أفليك وزوجته السابقة النجمة جنيفر غارنر "عيد الشكر" هذا العام في خدمة المجتمع، حيث تطوّعا مع أطفالهما الثلاثة فيولا آن (18 عاماً)، سيرافينا روز (15 عاماً)، وصامويل (12 عاماً) في تقديم وجبات مجانية للمشردين في لوس أنجليس خلال مهرجان منظّمة "ذا ميدنايت ميشن" السنوي، الذي يهدف إلى توفير الدعم للأفراد والعائلات التي تعاني من التشرد في حي "سكيد رو".
وظهر أفليك وغارنر في صورة وهما يرتديان مآزر بيضاء متطابقة تحمل شعار المنظّمة، إلى جانب رئيسها التنفيذي ديفيد برينتيس.
وقد شكرت المنظمة النجمين على لفتتهما، وكتبت في منشور على "إنستغرام": "كان شرفاً لنا أن ينضمّ إلينا بن أفليك وجنيفر غارنر في "ذا ميدنايت ميشن" للاحتفال بـ "عيد الشكر"، حيث أضفت طيبتهما ودفئهما الكثير من الفرح لمجتمع "سكيد رو" ". وأضافت: "شكراً لكما على تقديم الوجبات ومشاركة الابتسامات في هذا اليوم المميز. تعاطفكما يذكّرنا بالمعنى الحقيقي لـ "عيد الشكر"، أن نأتيَ معاً لدعم بعضنا البعض".
علمًا أنها ليست المرّة الأولى التي يدعم فيها أفليك منظّمة "ذا ميدنايت ميشن" التي تأسّست عام 1914، إذ تعرّف إليها عبر أحد أولياء أمور الطلاب في مدرسة أولاده، ومنذ ذلك الحين يدعم جهودها بشكل مستمر. وصرّح أفليك عام 2020 "لقد وجدتُ أنني أستفيد كثيراً من تخصيص بعض وقتي للآخرين، حتى لو لم يكن ذلك يساعدهم بشكل مباشر، فهو مُفيد لي". وأضاف "من السهل أن ترفع يديك وتقول إنه لا يمكننا فعل شيء".
في مجال آخر متعلّق بحياة أفليك الشخصية، أفاد مصدر مقرّب من النجم أنّ الأخير يشعر بالسعادة وراحة البال في حياته الحالية، ويحرص على قضاء "عيد الشكر" مع أطفاله رغم انشغاله بتصوير فيلمه الجديد "RIP" مع صديقه مات ديمون. علماً أنه "عيد الشكر" الأول الذي يقضيه بعد طلاقه من جينيفر لوبيز في آب الماضي، بعد أقل من عامين على زواجهما.