جينيفر لوبيز متواضعة أم متعالية؟

دقيقتان للقراءة
جينيفر لوبيز

لطالما قدّمت النجمة جينيفر لوبيز نفسها على أنها الفتاة المتواضعة القادمة من حيّ برونكس، مؤكدة أن الشهرة لم تنسِها جذورها. لكن مع مرور السنوات، ظهرت روايات وأحداث من داخل الوسط الفني رسمت صورة مختلفة عنها، وكشفت عن مطالب غير عادية وسلوكيات اعتُبرت متعالية.

وقد عاد الجدل أخيرًا حول سلوكها بعد انتشار مقطع فيديو لها على السجادة الحمراء لحفل "غولدن غلوب"، حيث بدا أنها تجاهلت أحد المخرجين أثناء تجهيز الكاميرا، ما دفع المعجبين لوصفها بأنها "متكبرة". المخرج كول واليسر دافع عنها، موضحًا أن الموقف كان مجرد استعداد للصُّوَر وأنها لم تكن وقحة، وأن المشاهير غالبًا ما يكونون مركّزين على عملهم في هذه المناسبات.

من المواقف السابقة التي أثيرت حولها، كشفت المغنية الأسترالية داني مينوغ أن لوبيز رفضت الغناء في برنامج "Top Of The Pops" في التسعينات ما لم تُعَد تهيئة غرفة ملابسها بالكامل، مشدّدة على أن "كل شيء ينبغي أن يكون أبيض"، بما في ذلك الأريكة. كما ذكرت مصادر أن لوبيز تفرض قاعدة تمنع التواصل البصري معها أثناء العمل، سواء مع طاقم الإضاءة أو السائقين أو فريق الصوت، مؤكدة أن الجميع كانوا مضطرين لتجنب النظر إليها حتى أثناء الكلام، وأن هذا ينطبق أحيانًا على جميع أفراد الطاقم بمن فيهم السائقون.

وفي العام 2019، أُثيرت ضجة خلال ظهورها في برنامج بريطاني بعد مطالب فريقها بأن يُقدّم لها بسكويت بدرجة حرارة محدّدة وكوب حليب بارد كامل الدسم عند وصولها، رغم أن مصدرًا مقرّبًا منها نفى صحة هذه القصة. كما وصفت الإعلامية ميغان ماكين، لوبيز، بأنها "شخص غير لطيف"، مشيرة إلى أن النجمة حضرت مع موكب ضخم يفوق حجم موكب الرئيس أثناء لقاء تلفزيوني لها، وأن تجربتها معها كانت سلبية، مؤكدة أن العديد من العاملين لديهم تجارب مماثلة.

لكن رغم كلّ ذلك، تصرّ جينيفر لوبيز على أنه غالبًا ما يُساء فهمها، وأن وصفها بـ "الديفا" يُطلَق على النساء عند وصولهنّ إلى مستوى معين من النجاح. وقالت في حديث صحافي إنها تركّز على ما تفعله بشكل صحيح، وتحاول دائمًا أن تكون أُمًّا جيّدة وتعامل الناس بلطف، مشيرة إلى أن الانتقادات تجاه النساء عادة ما تكون أشد من تلك الموجّهة للرجال، وأن لقب "الديفا" غير مستحق لها.