قال النائب ملحم خلف في بيان باليوم 683 لوجوده في مجلس النواب: "9/1/20252025 تاريخٌ نتوق اليه وقد تأخّر ثماني مئة وثمانية أيام عن موعده.
09/01/2025 تاريخٌ لم يبق سوى تسعة وثلاثين يوماً حتى نصل اليه، هو تاريخ العودة الى الجمهورية والديمقراطية، هو تاريخ العودة الى سيادة القانون ورفعة الدستور واحكامه، هو تاريخ الالتزام بأحكام المادة 49 من الدستور، أي الالتزام بالآلية الدستورية المحددة فيه لانتخاب رئيس للجمهورية، هو تاريخ الجلسة المفتوحة بالدورات المتتالية التي لن يقفل محضرها الا بإعلان اسم الرئيس العتيد، نحن جميعاً على موعد مع يقظة وطنية انقاذية لوطن دخل في عين العاصفة ولن يخرج منها الا بانتظام الحياة العامة فيه. والمدخل الى ذلك هو في انتخاب الرئيس تكون من مهامه الاولى بناء الدولة القادرة والعادلة والحامية والمطمئنة للجميع، 09/01/2025، ويا ليته اليوم...".