من منا كان يتوقع أن يعود "الفينيل" بقوة في عصرنا الرقمي؟ فقد اعتقدنا جميعاً أن عصر الأغاني الرقمية والبثّ المباشر قد أنهى حقبة الأسطوانات السوداء. فبعد سنوات من التراجع، باتت هذه الأسطوانات تهدّد بـ"اجتياح" صناعة الموسيقى. وبحسب تقرير صادر عن خبير اقتصادي سابق في Spotify، من المتوقع أن تجني الصناعة الموسيقية في الولايات المتحدة وحدها أكثر من مليار دولار من مبيعات أسطوانات "الفينيل" بحلول نهاية عام 2024. ويرى الخبير أن هذا النجاح يعكس رغبة المتابعين في اقتناء منتجات مادية تربطهم بفنانهم المفضل، وليس بالضرورة بسبب جودة الصوت التي يقدمها "الفينيل"، حيث إنّ نصف مشتري "الفينيل" لا يمتلكون حتى جهازاً لتشغيلها.
وقد استغل الكثير من الفنانين العالميين، مثل تايلور سويفت وأديل وبيلي إيليش، هذا الاتجاه بإطلاق إصدارات خاصة من ألبوماتهم على شكل أسطوانات "الفينيل"، ما زاد من جاذبيتها لدى المعجبين. وتعتبر هذه الإصدارات بمثابة قطع فنية قابلة للجمع، ما يعزز قيمتها لدى المشترين.