إفراجٌ موقّت عن الناشطة الإيرانيّة نرجس محمدي

دقيقتان للقراءة
نرجس محمدي

في خطوة مفاجئة، أطلقت السلطات الإيرانية سراح الناشطة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بعد قضائها ثلاث سنوات في السجن، بسبب نضالها ضد فرض الحجاب الإجباري وعقوبة الإعدام.


الإفراج مدّته ثلاثة أسابيع لأسباب صحية، وفقاً لما ذكره محاميها على منصة "إكس"، موضحاً أنّ النيابة العامة في طهران قرّرت تعليق تنفيذ العقوبة بسبب الحالة الصحية لمحمدي التي خضعت لعمليّة جراحية لإزالة ورم حميد قبل ثلاثة أسابيع. وأضاف أن محمدي تحتاج إلى مراجعات طبية دورية كل ثلاثة أشهر.


أصدقاء وعائلة نرجس محمدي أعربوا عن غضبهم الشديد من القرار ووصفوه بالخطوة غير الكافية أمام معاناتها المستمرة، مطالبين بالإفراج غير المشروط عنها، أو على الأقل تمديد فترة الإفراج إلى ثلاثة أشهر.


وتُحتجز الناشطة البالغة من العمر 52 عاماً والمعروفة بنضالها ضد عقوبة الإعدام ورفضها إلزامية الحجاب، في سجن "إوين" في طهران منذ تشرين الثاني 2021، حيث حُكم عليها بالسجن لمدة إثني عشر عاماً وثلاثة أشهر، و154 جلدة، وبالنفي لسنتين، وبعقوبات اجتماعية وجنائية مختلفة، كما حُكم عليها في حزيران الماضي بعقوبة جديدة قضت بسجنها عاماً بتهمة "الدعاية ضد الدولة".

جدير بالذكر أنّ نرجس محمدي ندّدت في وقت سابق، عبر رسالة صوتيّة من السجن، بالحملة المستمرة ضد حقوق النساء في إيران، في ظل فرض قوانين قاسية منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979.