"ميمونة وأفكارها المجنونة" إلى قائمة "جائزة الشيخ زايد للكتاب"

دقيقتان للقراءة

أعلنت "دار هاشيت أنطوان" أنّ قصّة "ميمونة وأفكارها المجنونة!" للكاتبة الأردنية شيرين سبانخ والرسّامة التركيّة شِبْنَم أَيْدِن، وصلت إلى القائمة الطويلة لفرع "أدب الطفل والناشئة" في "جائزة الشيخ زايد للكتاب" في "مركز أبو ظبي للّغة العربية"، وذلك في دورتها التاسعة عشرة لعام 2024-2025.


"مَيمونَة وَأَفكارُها المَجنونَة!" قصّة من تأليف شيرين سبانخ، الّتي أظهرت شغفها بمجال تعليم الأطفال وأدب الأطفال بالإضافة إلى اعتقادها الراسخ بقدرة القصة الناجحة على إحداث تغيير؛ وكتبت هذه المغامرة الخيالية الممتعة الّتي تدور في فلك شخصيّة مَيمونَة وأفكارها المجنونة والرائعة!

لغة النصّ سهلة تناسب الأطفال ويعكس موضوعاً يحاكي واقع الطفل فضلاً عن أحداث خياليّة غير متوقّعة: قصّة موجّهة لتمكين الصغار المنطوين والمتردّدين.


أمّا الرسوم فهي من إعداد رسّامة كتب الأطفال، والفنّانة وأستاذة الفنون شِبْنَم أَيْدِن. تظهر رسوم هذه الفنّانة بلمساتها الرائعة، أشكالاً مجرّدة لأفكار مَيمونَة المميّزة ومشاعرها المختلفة وعالمها الداخلي من خلال أشكال ممتعة وألوان نابضة بالحيوية.


في مجال آخر، تصدر قريباً عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان"، رواية "النشيد الأولمبي" للروائي السوري راهيم حساوي، ورواية "عورة في الجوار" للأديب السوداني أمير تاج السر.


في الأولى يعرّي حساوي الوجوه التي تتآكل بفضل الضجر والوحدة في مدن أصبحت بحجم بيت. وفيها ينبت الحب أزهاراً، لكنّه أيضاً يفجّر الأوجاع الكامنة في قلب حامله.


أما رواية أمير تاج السرّ ففيها الكثير من السياسة والحب واللهاث والفانتازيا والأساطير. فيها عودة إلى الريف في كل صوره، وعودة إلى الشعر في الكتابة السردية. وفيها يواصل تاج السر تجربته الأدبية الفريدة بسرده الفاتن وأسلوب الفكاهة السوداء اللاذعة الذي عوّد القرّاء عليه.