منزل مسكون في هوليوود؟

دقيقتان للقراءة
بريتاني مورفي والمنزل الغامض

بعد مرور عدة سنوات على وفاة الممثلة بريتاني مورفي وزوجها، لا يزال منزلهما في "هوليوود هيلز" محطاً للحديث والجدل، بسبب تاريخه المليء بالأسرار والتجارب الغامضة.



مورفي توفّيت في هذا المنزل عام 2009، عن عمر ناهز 32 عاماً، بعد انهيار مفاجئ بسبب أعراض شبيهة بالإنفلونزا. وبعد خمسة أشهر فقط، عثر على زوجها سايمون مونيك ميتاً في نفس المكان، نتيجة التهاب رئوي غير معالج، مصحوب بتسمم دوائي وفقر الدم. وفاة الزوجين وما رافقها من تكهنات أضافت المزيد من الغموض إلى المنزل. 



من جانبها، أكّدت المغنية بريتني سبيرس، أنها شعرت بشيء شرير أثناء إقامتها في هذا المنزل، خلال علاقتها بجاستن تيمبرليك، قبل بيعه لمورفي. وقالت إنها تعرضت لتجربة خارقة للطبيعة جعلتها تشعر بوجود بوابة لعالم آخر داخله، ما دفعها إلى مغادرته وعدم العودة إليه أبداً.



أما بالنسبة لمورفي، وعلى الرغم من أنها لم تدّعِ رؤية أرواح، لكنها قالت إنها كانت تشعر بوجود شيء غريب في المنزل. وفي مقابلة له بعد وفاتها، قال زوجها سايمون مونيك إن بريتاني كانت تكره المنزل وتحاول تجنّبه بشكل دائم، حيث كانت تطلب منه بانتظام البقاء في "فندق بيفرلي هيلز" بدلاً من العودة إلى المنزل.



منذ تلك الحادثة المأسوية، ظل المنزل محوراً للعديد من الأنباء الغريبة والغامضة. وأشارت تقارير متعدّدة إلى حدوث ظواهر غير مفسّرة، مثل رؤية كائنات غير مادية أو تجارب خارقة للطبيعة، ما جعل البعض يعتقد أن المنزل ربما لعب دوراً في هذه الأحداث الغامضة.


في المقابل، أعاد المالكون الجدد، الذين اشتروا المنزل عام 2020، تجديده بشكل شامل، بما في ذلك إعادة تصميم واجهته الخارجية وتجديد المساحات الداخلية والخارجية قبل عرضه للبيع مجدداً مقابل 18 مليون دولار، إلا أنّ تاريخه الغريب لا يزال يلاحقه.