شربل بو ديوان

أرقام إعجازية من صلاح

عاصفة حمراء جارفة

3 دقائق للقراءة

في ليالي الشتاء الباردة اشتدت عاصفة ليفربول، وعلى ملعب توتنهام هوتسبير دكّت شباك الخصم بنصف دستة من الأهداف لتنتهي النتيجة النهائية 6 – 3.

تزينت صدارة الدوري بالأحمر عن جدارة واستحقاق، كأفضل فريق في إنكلترا وإن قلنا في العالم لن نبالغ.

مع قدوم أرني سلوت راهن الجميع على فشله، لكنه أثبت أن خططه وطريقة لعبه تفوقت بسهولة على باقي المنافسين.

ومع انتصاف الموسم يجد الريدز نفسه في الصدارة محلياً وأوروبياً كدلالة أكيدة على صوابية العمل داخل أسوار الفريق.


استمتعت جماهير الكرة العالمية بصراع ليفربول – توتنهام، 9 أهداف في مباراة واحدة تبادل فيها الفريقان الهجمات طيلة المباراة، ما رفع من مستوى الحماس والندية لتصنف كواحدة من أروع المواجهات هذا الموسم.


بدأ الأحمر شرساً كعاداته متقدماً بثنائية عن طريق لويس دياز وأليكسيس ماك أليستر ثم قلص الفارق جيمس ماديسون لديوك لندن، ليرد بعدها كل من دومونيك سوبوسلاي ومحمد صلاح بـ 3 أهداف ليتقدم فريقهما 5 – 1. عاد كل من ديجان كولوسيفسكي ودومونيك سولانكي لقلب النتيجة لـ 5 – 3 لينهي لويس دياز المهرجان بهدف سادس لفريقه.


مع انتهاء الجولة السابعة عشرة أكد الفريق أنه المرشح رقم واحد لإحراز الدوري، بـ 37 هدفاً مسجلاً تمكن من احتلال المركز الأول كأفضل هجوم بمعدل 2,3 هدف في المباراة الواحدة. ولأن الدفاع مفتاح الفوز بالألقاب، أبناء أنفيلد لم تتلقّ شباكهم سوى 16 هدفاً كأفضل دفاع بالدوري.


وقال سلوت بعد المباراة: "حتى الدقيقة 60 أو 65 استمتعت حقاً بما رأيت، لكن بعد ذلك شاهدت أيضاً وبغض النظر عن جودة اللاعبين، فإنهم يعتقدون أنهم لا يحتاجون إلى الركض كثيراً في الملعب بعدها".


وأضاف: "يتعين عليك أن تكون في قمة أدائك في كل ثانية من المباراة، فإذا لم تكن في أفضل حالاتك بنسبة 100% فإن هذا سيؤثر على الفور".

محطم الأرقام*


دخل محمد صلاح التاريخ مرة أخرى في ليلة انفجر فيها مستواه مسجلاً هدفين وصانعاً مثلهم وحقق ثلاثة أرقام للتاريخ وهي:

1- أسرع لاعب في تاريخ البريميرليغ يسجل أكثر من 10 أهداف ويصنع أكثر من 10 في آن واحد.

2- أول لاعب في تاريخ الدوري يسجل أكثر من 10 أهداف ويصنع أكثر من 10 في أربعة مواسم متتالية.

3- رابع هدافي نادي ليفربول تاريخياً 229 هدفاً.


وسجل الأحمر 37 هدفاً هذا الموسم في الدوري ساهم صلاح بـ26 منها بنسبة وصلت لـ 70%، كما حل أكثر من ساهم بأهداف هذا الموسم في أوروبا بواقع 33 هدفاً.


وأصبح من المؤكد أن الفرعون المصري يقدم أفضل أداء فردي في أوروبا ويتردد اسمه اليوم كأفضل لاعب في العالم هذا الموسم.


رغم كل هذه الأرقام يبقى مصير بقائه في ليفربول غير واضح حيث ينتهي عقده مع نهاية هذا الموسم.