في اتصال هاتفي بين الفنان راغب علامة والفنان الإماراتي عبدالله بالخير، ختم علامة المكالمة بالقول عن الأمين العام السابق لـ "حزب الله" حسن نصراللّه: "خلصنا من ربّو".
موقف ما لبث أن تحوّل إلى عاصفة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي وشوارع الضاحية الجنوبية لبيروت، من خلال إقدام عدد من مناصري "حزب اللّه" على إحراق "مدرسة السان جورج" التابعة لـ "علامة" في الضاحية.
وقبل الغوص في تفاصيل الحادثة، كيف يمكن أن تُحرق مدرسة في أي منطقة لبنانية؟ كيف يمكن أن تُكسّر أبوابها ونوافذها ويعطّل فيها تلامذة عن دروسهم، بسبب رأي مخالف لأي فئة لبنانية؟
لقراءة موضوع الغلاف كاملاً يرجى الضغط هنا