روايات متضاربة "تفك" لغز تحطم الطائرة الأذربيجانية

دقيقتان للقراءة

في ظل تصاعد حروب المعلومات وتضارب الروايات على الصعيدين السياسي والإعلامي، شدد رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، السبت، على أهمية مكافحة الشائعات والأخبار الكاذبة المتعلقة بحادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مطار أكتاو. جاءت تصريحاته خلال اجتماع طارئ خُصص لهذه الأزمة، حيث أكد أهمية التصدي للاستفزازات الإعلامية التي تسعى إلى استغلال المأساة.


تحطمت طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية يوم الأربعاء الماضي بالقرب من مدينة أكتاو الكازاخستانية بعد انحرافها عن مسارها المقرر. وأدى الحادث إلى وفاة 38 شخصاً، فيما نجا 29 آخرون. كانت الطائرة متجهة من باكو إلى غروزني في الشيشان، لكنها انحرفت بمئات الكيلومترات عن مسارها المقرر وسقطت بالقرب من بحر قزوين، على بُعد ثلاثة كيلومترات فقط من مطار أكتاو.


وأثار تغيير الطائرة لمسارها تساؤلات، إذ أعلنت هيئة الطيران الروسية "روسافياتسيا" أن القرار جاء بسبب ظروف مناخية صعبة، بما في ذلك ضباب كثيف وتحذيرات من وجود طائرات مسيرة أوكرانية في المنطقة.


تعددت الروايات بشأن أسباب الحادث. وفي حين زعم منسق الاتصالات في الأمن القومي الأميركي جون كيربي أن الدفاع الجوي الروسي ربما أسقط الطائرة عن طريق الخطأ، أكد وزير النقل الكازاخستاني مارات كاراباييف أن الحادث نجم عن انفجار أسطوانة أكسجين على متن الطائرة.