ويتني هيوستن والـ "Bodyguard" الحقيقي

دقيقتان للقراءة

كشف ديفيد روبرتس، الحارس الشخصي السابق للمغنية الأميركية الراحلة ويتني هيوستن، عن تفاصيل جديدة حول تجربته معها وأضاف، في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل"، أنّ فيلم "الحارس الشخصي - The Bodyguard" الشهير (1992)، والذي لعب فيه الممثّل كيفن كوستنر دور الحارس الشخصي فرانك فارمر، كان مستوحى بشكل غير مباشر من العلاقة المهنية بين روبرتس وهيوستن، والتي امتدّت من عام 1988 إلى 1995.


روبرتس (73 عاماً)، المولود في ويلز، تحدّث إلى الصحيفة قبيل نشر مذكراته "حماية ويتني"، التي من المقرّر إصدارها في كانون الثاني 2025. وأشار إلى أنّ سلامةَ هيوستن كانت أولويته القصوى، مؤكداً أنها تعرّضت لعدد من التهديدات الأمنية الخطيرة خلال فترة عمله معها.


في المقابل، تحدّث الحارس الشخصي السابق عن اللحظات العاطفية التي كادت تغيّر طبيعة علاقته بالنجمة و "التخلي عن كل شيء" لأجلها. لكنه أوضح بجرأة "عندما تتجاوز هذا الخط، تفقد موضوعيتك، ما يشكل خطراً على الشخص الذي تحميه"، مضيفاً "لهذا السبب لم يتمكن "فرانك فارمر"، أي شخصية كيفن كوستنر في فيلم الحارس الشخصي، وراشيل مارون، شخصية ويتني هيوستن، من البقاء معاً، لأن فارمر تجاوز الخط وكان ذلك نهاية دوره في المهمة التي عُيّن من أجلها".


وتابع روبرتس "الكثير ممّا كان موجوداً في الفيلم، أنا وهي مررنا به فعلاً. تفاصيل صغيرة مثل تمسّك راشيل بظهر قميصه للهروب من حشود المعجبين. كان هذا هو أسلوبنا".


الضابط السابق في الشرطة كشف أيضاً للصحيفة أنه التقى الفائزة بجائزة "غرامي" ست مرات، عندما كانت في سن 23. وعبّر عن غضبه الشديد من وفاة هيوستن المأسوية نتيجة جرعة زائدة من المخدرات في عام 2012 عن عمر يناهز 48 عاماً، مؤكداً أنّ العديد من الأشخاص كانوا قادرين على التدخل لمنع تلك النهاية، لكنهم اختاروا الجشع على تحمّل المسؤولية.