قال محلل كبير لدى وكالة فيتش للتصنيف الائتماني اليوم الخميس إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد يكون إيجابيا للتصنيف الائتماني لإسرائيل وسط الضغوط التي يتعرض لها.
وتصنف وكالة فيتش الاقتصاد الإسرائيلي حاليا عند "A" مع نظرة مستقبلية سلبية.
وقال جايمس لونجسدون، رئيس قطاع التصنيف السيادي لدى فيتش في مؤتمر للوكالة "نظرتنا (لاقتصاد) إسرائيل حاليا سلبية، وأرى أن الأمر وطيد الصلة بالمالية العامة الموجهة للحرب".
ولم يتراجع تصنيف إسرائيل قبل العام الماضي، لكن التكلفة الباهظة للأشهر الخمسة عشر الماضية من الحرب في قطاع غزة ولبنان أدت إلى خفضه عدة مرات من وكالات التصنيف الرئيسية مثل فيتش وستاندرد اند بورز جلوبال وموديز.
وتمكن الوسطاء من الولايات المتحدة ومصر وقطر أمس الأربعاء من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
ومن المتوقع أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم الأحد. ولن يعتبر قبول إسرائيل للاتفاق رسميا قبل أن ينال موافقة الحكومة والمجلس الوزاري الأمني المصغر.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس إنه أرجأ اجتماعا للموافقة على الاتفاق بعد أن اتهم حماس بتقديم مطالب إضافية في اللحظة الأخيرة.
وقال محللون في كابيتال إيكونوميكس إن وقف إطلاق النار عمليا سيكون له تأثير "إيجابي للغاية" على المالية العامة لإسرائيل.
وأوضح ليام بيتش من كابيتال إيكونوميكس أن الإنفاق الدفاعي لإسرائيل ارتفع إلى ما يقرب من تسعة بالمئة مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي للعام الماضي، وهو ما يزيد بثلاث نقاط مئوية عن متوسطه خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
ومن شأن تقليل الإنفاق العسكري في إسرائيل وانتعاش الاقتصاد وإيرادات الضرائب وتدابير التقشف المالي في إطار ميزانية 2025 بما يعادل 1.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي أن يقلل عجز الميزانية الذي بلغ سبعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي.
وقال بيتش "نعتقد أن الظروف مواتية لعجز أقرب إلى أربعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام ولعودة نسبة الدين العام إلى مسار تنازلي من عام 2026".