تشرشل يعود إلى البيت الأبيض

دقيقة واحدة للقراءة

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمثالاً نصفياً لوينستون تشرشل إلى المكتب البيضوي، وذلك بعدما أزاله الرئيس جو بايدن واستبدله بتمثال لزعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور.


هذه الخطوة تعتبر بمثابة إعلان رمزي عن عودة ترامب إلى نهج سياسي يركز على القوة والقوة العظمى، حيث يعتبر تشرشل رمزاً للقيادة القوية في زمن الحرب. ولم يقتصر الأمر على إعادة تمثال تشرشل، بل شمل تجديد المكتب بأكمله، حيث أعاد أيضاً صورة جورج واشنطن وسجادة نانسي ريغان وزر "دايت كوك" الشهير. ويرى مراقبون أن إعادة تمثال تشرشل تعكس رؤية ترامب للعالم ورغبته في إعادة أميركا إلى مكانتها السابقة كقوة عظمى.


وتباينت ردود الفعل على هذه الخطوة، حيث رحب بها مؤيدو ترامب واعتبروها خطوة نحو استعادة الهوية الأميركية، بينما انتقدها معارضوه ورأوا فيها محاولة لتقسيم البلاد.