في عالم كرة القدم، كثيراً ما تشهد الملاعب ظهور لاعبين يثبتون أنفسهم بشكل غير متوقع، حيث يُفاجئ هؤلاء النجوم الجميع بتألقهم في مواسم لم يكن من المتوقع أن يسطعوا فيها. وفي مطلع الموسم الحالي، برز عدد من اللاعبين الذين قدموا أداء مميزاً خارج التوقعات، ليتركوا بصماتهم في فرقهم ودورياتهم.
في الدوري الإنكليزي
شهد عالم الكرة الإنكليزية أسماء برزت إلى الواجهة، الأمر الذي ساعد الفرق على تحقيق المستويات الجيدة، ففي مانشستر يونايتد وجد الجناح الإيفواري أماد ديالو نفسه مع المدرب الجديد أموريم وظهر كأحد أهم لاعبي المنظومة الجديدة للشياطين الحمر، عن طريق مساهمته بـ12 هدفاً بين تسجيل و صناعة.
كودي غاكبو أيضاً شكل تألقه مفاجأة كبرى حيث عزز عمق تشكيلة ليفربول. وفي وقت لم يقدم المستوى المطلوب في المواسم السابقة، انفجر مستواه محققاً 20 مساهمة تهديفية في البطولات كافة.
ولمع البرازيلي ماتيوس كونيا في صفوف فريق ولفرهامبتون مساهماً بـ14 هدفاً معهم، كما قدم مستويات جيدة في المواجهة التي جمعت الذئاب بكبار إنكلترا.
يذكر أنه فشل في فترة سابقة في إثبات نفسه في الدوري الإسباني، لكنه اليوم أصبح مطلب فرق عدة في القارة العجوز.
في الدوري الإسباني
اسم رافينها البرازيلي متصدر القائمة بكل تأكيد، فقائد برشلونة يمر بفترة ثبات مستوى غير مسبوقة حيث ساهم بأهداف في أكثر من 70% من مشاركاته.
نايف أكرد مدافع ريال سوسييداد قدم مستوى دفاعي على قدر التطلعات، ففاز في 75% من ثنائياته الأرضية التي دخل بها وساعد زملاءه على احتلال صدارة ترتيب الشباك النظيفة في الدوري الإسباني.
وساعد أداء أليخاندرو بايينا فريقه فياريال لاحتلال المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الدوري، وسجل 5 أهداف وصنع مثلها في 19 مباراة لعبها مع الغواصات.
في الدوري الفرنسي
بعد فترة غياب طويلة وخروج من إنكلترا، ظهر مايسون غرينوود مع فريق مارسيليا بمستوى خارق استطاع من خلاله أن يكون أفضل جناح في الدوري
جواو نيفيس أيضاً القادم من البرتغال، لم يفاجئ المتابعين محلياً فقط، بل في المنافسات الأوروبية أيضاً.
وأشاد الجميع بأدائه في وسط ميدان باريس سان جيرمان فهو وعلى الرغم من صغر سنه لعب بشخصية الكبار.
ولا يمكننا أن ننسى أن أحد أسباب تميز فريق ستراسبورغ كان البرازيلي أندري سانتوس الذي اعتبر في نظر المحللين أحد أهم لاعبي الوسط في الدوري.