"قبلة امرأة العنكبوت" يُؤثر بجينيفر لوبيز

دقيقتان للقراءة
جينيفر لوبيز خلال العرض السينمائي

تأثّرت المغنّية الأميركيّة جينيفر لوبيز بشكل واضح، أثناء وقوفها أمام الجمهور في "مهرجان سندانس" (Sundance Film Festival) حيث يُعرض لها فيلم "قبلة امرأة العنكبوت"، وسط تصفيق حار. وأثناء حديثها أمام الحضور في مسرح "إكليس بارك سيتي"، شرحت لوبيز كيف أنّ شغفها وحبّها للفن يعودان إلى الطفولة، بفضل والدتها التي كانت تعرض عليها فيلم "ويست سايد ستوري" كل عام.


وأضافت "لقد انتظرت هذه اللحظة طوال حياتي. وهذا الرجل جعل حلمي يصبح حقيقة"، في إشارة إلى المخرج بيل كوندون، الذي يعود من خلال هذا العرض بعد غياب طويل منذ فيلمه الدرامي التاريخي "آلهة ووحوش" عام 1998. وأصبح كوندون أحد أبرز صناع الأفلام في مجال الأفلام الموسيقيّة حيث عمل على أفلام مثل "شيكاغو"، "دريم غيرلز"، النسخة الجديدة من "الجميلة والوحش" من "ديزني"، و"ذا غريتست شوومان".


ويقول إنه بدأ يفكّر بفيلم "قبلة امرأة العنكبوت" منذ سنوات بعيدة، مضيفاً "أردت أن أصنع هذا الفيلم طوال حياتي".


أحداث الفيلم تدور داخل سجن أرجنتيني خلال "الحرب القذرة"، ويسلّط الضوء على قصة لويس مولينا الذي يلعب دوره توناتيوا، وهو مُصلّح نوافذ مثلي، يقضي عقوبة السجن بسبب علاقته مع رجل. وللهروب من أهوال السجن، يسرد مولينا لزميله في الزنزانة، السجين السياسي فالنتين أريغي، ويؤدي دوره دييغو لونا، قصصاً حيّة عن بطولاته السينمائية مع نجمة الشاشة المفضلة لديه، إنغريد لونا التي تقوم لوبيز بأداء دورها.


ورغم أنّ الفيلم مليء بالأضواء والمشاهد البراقة إلا أن "قبلة امرأة العنكبوت" يحمل أيضاً رسالة سياسيّة أكثر إلحاحاً. وخلال تقديمه للفيلم، اقتبس كوندون جزءاً من خطاب تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب "من اليوم فصاعداً، ستكون السياسة الرسمية لحكومة الولايات المتحدة هي أنّ هناك جنسين فقط: الذكور والإناث". وأضاف كوندون "هذا هو الشعور الذي أعتقد أنّ الفيلم يقدم وجهة نظر مختلفة عنه".