بعدما عثر مساء أمس الإثنين، على جثة صاحب محطة محروقات في مزرعة يشوع على طريق انطلياس - بكفيا، مكبّلة ومرمية داخل دورة المياه في المحطة. وظهرت عليها آثار التعذيب، تفاعلت القضية صباح اليوم، بحيث استنكر عدد من نواب المنطقة ما حصل، مطالبين الأجهزة الأمنية بكشف ملابسات الجريمة.
وكتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ملحم الرياشي عبر "إكس": "جريمة مزرعة يشوع مروّعة، نطالب الأجهزة الامنية القبض فوراً على الفاعلين اصحاب الوجوه المكشوفة، المتن مش مكشوف".
من جهته كتب النائب إبراهيم كنعان: "بعد الجريمة التي ارتكبها عمّالٌ سوريّون بحقّ مواطن في مزرعة يشوع، وهي واحدة من جرائم كثيرة في السنوات الأخيرة، ألا يجب أن يكون ملفّ عودة النازحين السوريّين أولويّة لدى الحكومة التي يؤخّر تشكيلها التنازع على الحصص؟".
أضاف عبر "إكس": "ندين هذه الجريمة وندعو الى التشدد في اتّخاذ إجراءات عقابية قصوى وسريعة. وعلى مفوّضيّة اللاجئين أن تحجم فوراً عن دفع المساعدات للنازحين السوريين في لبنان، وإلا لن نشهد عودةً لهم أبداً".