انطلقت في تونس، "أيام قرطاج لفنون العرائس" في دورتها السادسة، تحت شعار "ماريونات، فن وحياة"، بمشاركة عروض من 19 دولة وحضور أكثر من 100 فنان متخصص في تصميم وتحريك الدمى.
تضمّن حفل الافتتاح الذي أخرجه أسامة الماكني عرضاً مهدى للأطفال الفلسطينيين مستلهماً من واقعة الطفل يوسف الذي عرفه العالم من خلال فيديو أمه التي كانت تصرخ بحثاً عنه في أحد مستشفيات قطاع غزة.
وكرّم المهرجان في الافتتاح فنان العرائس مختار المزريقي وفنّي الأكسسوارات وسيم مبروك وصانع العرائس طاهر الدريدي.
سبق الافتتاح الرسمي، فقرات وأنشطة تفاعلية كانت الدمى العملاقة جزءاً منها، كما قدّم الفنان سامي دربز عرضاً غنائياً راقصاً مستمداً من الموروث الثقافي التونسي.
ولاقت الفقرات المعبّرة عن الثقافات العالمية تفاعلاً كبيراً من الحاضرين حيث جاب "التنّين الصيني" والدمى المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة أرجاء المكان.
ويستمرّ المهرجان، الذي يقدّم 33 عرضاً للأطفال والعائلات بجانب عدد من ورش التدريب للمتخصصين، حتى 8 شباط.