تحدثت سيلينا غوميز عن الجدل المتعلّق بالعنصرية الذي أُثير حول زميلتها في فيلم "إميليا بيريز"، المرشّحة لجائزة "أوسكار"، كارلا صوفيا غاسكون في الأسابيع الأخيرة، وكشفت أنها "لا تشعر بالندم" على مشاركتها في الإنتاج.
وخلال حديثها في مهرجان "سانتا باربرا السينمائي الدولي" سئلت الممثلة والمغنّية الأميركية عن حالتها وسط الفوضى التي صاحبت حملة الفيلم في سباق "الأوسكار"، فردّت غوميز "أنا بخير، ربما اختفى بعض السحر، لكنني أختار أن أظل فخورة بما قدّمته، وأنا ممتنّة وأعيش بلا ندم"، مضيفةً "سأقوم بهذا الفيلم مراراً وتكراراً إذا استطعت".
كذلك، علّقت زميلة غوميز في الفيلم، زوي سالدانا، خلال جلسة أسئلة وأجوبة في لندن قائلةً "يؤسفني ذلك حقاً لأنني لا أؤيد ما صدر عن غاسكون، وليس لدي أي تسامح مع أي خطاب سلبي تجاه أي مجموعة من الناس".
مخرج فيلم "إميليا بيريز" جاك أوديارد علّق الأسبوع الماضي حول قطع علاقته بغاسكون، لتقرّر الأخيرة بعد ذلك الصمت وعدم التعليق على الفيلم.
غاسكون، التي تؤدي دور "إميليا بيريز" في فيلم "نتفليكس"، كانت تحت الأضواء بعد أن ظهرت منشورات قديمة لها على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تعليقات عنصرية ضد السود والمهاجرين والإسلام، وذلك في أواخر كانون الثاني.
وإثر انتشار الجدل، قدمت غاسكون، أول ممثلة متحوّلة جنسياً علناً يتم ترشيحها لجائزة "أوسكار" في فئة التمثيل، اعتذارات متكرّرة وحاولت الدفاع عن نفسها ضد الاتهامات بالعنصرية وكراهية الأجانب.