فنانة دعت ليكون العلاج النفسي جزءاً من عقود الفنانين

دقيقتان للقراءة
أريانا غراندي

في حديث صريح ومؤثّر، طالبت المغنّية والممثلة الأميركيّة الشهيرة أريانا غراندي بأن يُصبح العلاج النفسي جزءاً أساسياً من عقود الفنانين، خصوصاً في ظلّ الضغوط الهائلة التي يواجهونها بسبب الشهرة. غراندي، التي بدأت مسيرتها في سنّ مبكّرة، أكّدت أنّ الأدوار الحياتية الكبيرة والعقود الموسيقية ينبغي أن تتضمّن الدعم النفسي المستمرّ لضمان صحة الفنانين النفسية، مشيرةً إلى أنه لا ينبغي تركهم لمواجهة التحدّيات وحدهم.



وتذكّرت مغنّية "بوزيشنز" كيف لم يكن هناك أي حدّ للتعليقات السلبيّة التي تلقّتها بشأن مواضيع تتراوح بين جسدها وعلاقاتها عندما انتقلت إلى عالم الموسيقى للمرّة الأولى مع ألبومها الأول "Yours Truly" في 2013.



وقالت "كنت في التاسعة عشرة من عمري عندما بدأت تلك الترّهات تحدث لي، كنت صغيرة جداً، سواء بالنسبة لجسدي أو الشائعات عن علاقتي، أو عن فريقي أو عن والدتي أو عن الأشخاص الذين أحبّهم. لم يكن هناك أي حدّ".



إشارةً إلى أنّ والدَي الممثلة في فيلم "ويكيد"، جوان غراندي وإد بوتيرا، انفصلا في أوائل العقد الأول من الألفية واستمرّت علاقتهما متوترة حتى أجبرتهما ابنتهما على إصلاح خلافاتهما عندما بلغت 24 عاماً. وقالت غراندي "هما ليسا معاً، لكنهما أفضل الأصدقاء. استغرق الأمر 18 عاماً حتى أجبرتهما على التواصل مجدداً، لقد فعلت ذلك حقاً".



كذلك تحدّثت عن التأثير الإيجابي للموضوع عليها مضيفةً "أعتقد أنهما خاضا نوعاً من المحادثة الجميلة أو أدركا كم أنّ حبّهما لي أعلى بكثير من أي هراء حدث في الماضي. إنه حقاً شيء جميل. فلقد أثّر ذلك أيضاً في عقلي، كان حقاً أمراً جميلاً وصحيّاً".