شهد متحف سانتا جوليا، وهو موقع تراثي عالمي مدرج على قائمة اليونسكو، حادثاً مؤسفاً أسفر عن إتلاف لوحة فنية تعود إلى عصر النهضة.
في التفاصيل، تعثرت إحدى الزائرات خلال معرض مخصص لأعمال عصر النهضة وسقطت على لوحة للفنان الشهير موريتو، مما تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بها. وكانت اللوحة التي تعود إلى الفترة ما بين عامي 1522 و1524، ذات وجهين وتستخدم كراية في المواكب الدينية. نظراً لأهميتها الفنية والتاريخية، تم عرضها في المعرض بلا حماية زجاجية للسماح للزوار برؤية كلا وجهيها. وتعتبر اللوحة المتضررة جزءاً أساسياً من مجموعة عصر النهضة في المتحف، وتُقدر قيمة الأضرار التي لحقت بها بآلاف اليوروات.
وأكدت إدارة المتحف أن اللوحة ستخضع لعملية ترميم شاملة سيتم تغطية تكاليفها من قبل التأمين. كما أشارت إلى أن التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث، ولكن لا توجد نية لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الزائرة التي تسببت في الضرر.