أظهرت مسودة إعلان اطّلعت عليها وكالة "رويترز" أمس أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تعليق عقوبات مفروضة على سوريا تتعلّق بمجالات الطاقة والنقل وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسهيل التحويلات المالية والمصرفية المرتبطة بها، في وقت من المتوقع فيه أن يناقش وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الملف السوري خلال اجتماع يعقد في بروكسل الإثنين. وورد في المسودة أنه "في إطار نهج تدريجي وفي خطوة مقبلة، سيُقيّم المجلس ما إذا كان سيُعلّق المزيد من الإجراءات التقييدية".
وفي استمرار لجولتها على المحافظات والمدن السورية، عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني جلسة حوارية في السويداء في جنوب البلاد، ضمّت مجموعة من أعيان المنطقة. وكشف المتحدّث باسم اللجنة حسن الدغيم لقناة "العربية" أن الجلسة تطرّقت إلى عدّة مواضيع هامة، على رأسها الدستور، ودور الجيش والقوات المسلّحة، وحصر السلاح بيد الدولة، فيما أظهرت مشاهد من داخل تلك الجلسة حالة هرج ومرج، إثر اندلاع اشكالات بين عدد من المشاركين.
وأفاد الدغيم لوكالة "الأناضول" بأن "المؤتمر الوطني عملية تشاورية لتحديد مستقبل سوريا وليس طاولة مساومة سياسية ولن يتمكّن القادة العسكريون أو الذين يسعون إلى أجندات انفصالية من حضوره"، جازماً أن اللجنة "لم ولن تتواصل مع "قوات سوريا الديمقراطية" وسيكون تواصلها مباشراً مع الشعب".
في الغضون، وللمرّة الأولى منذ ثلاثة عقود، تمكّن الحاخام يوسف حمرا ونجله هنري من القراءة من سفر التوراة في كنيس يهودي في قلب دمشق الثلثاء، بعدما فرّا من سوريا في تسعينات القرن العشرين. والتقت أسرة الحاخام يوسف مع نائب وزير الخارجية السوري، حيث أكد هنري أن الخارجية السورية تعهّدت بحماية التراث اليهودي.