"الأوركسترا الفلهارمونيّة" و "كورال اللويزة" يحتفيان بموزارت

دقيقتان للقراءة

بدعوة من "رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى" المؤلِّفة الموسيقيّة هبة القواس، أحيت "الأوركسترا الفلهارمونيّة الوطنيّة اللبنانية" حفلة موسيقية في "كنيسة القديس يوسف للآباء اليسوعيين" في مونو، بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي، ومشاركة "كورال جامعة سيدة اللويزة" بإدارة الأب خليل رحمة، وأداء السوبرانو ماري جوزيه مطر، الميزو الفرنسية آكسيل سان سيرل، التينور بشارة مفرّج والباريتون شادي طربيه.


احتفت الأوركسترا بـ "القداس الجنائزي - Requiem"، أحد أعظم الأعمال الكلاسيكية للمؤلف النمسوي الشهير وولفغانغ أماديوس موازرت (1756 - 1791). كما حلّقت مفتتحةً مع المؤلف الموسيقي الألماني – الأميركي بول هيندميث (1895-1963) في خمس مقطوعات لوتريات الأوركسترا.


وإلى جانب أوركسترانا الوطنية العظيمة، ضمّت التوليفة الساحرة لوحات مترفة بعبق الموسيقى والأصوات المبهرة، جماعيّاً، جوقة مترنّمة كسربٍ يخترق بأصواته المتناغمة سكون الروح، مع "كورال سيدة اللويزة" التي قادها وأدارها باحترافيته المشهودة الأب خليل رحمة بعد شهر وأكثر من التمرينات المكثّفة، لتنصهر بقداس موزارت كأنهما صرحٌ صوتيّ واحد يعجز السامع عن تسلّقه.


افتتحت رئيسة "الكونسرفاتوار" د. هبة القواس الحفل الاستثنائي بكلمة تضمّنت الكثير من المشاعر الوطنية الوجدانية، ومشاعر الاعتزاز بعودة الأوركسترا بعد "فترة من الصمت"، كما أعلنت عن مفاجأة موسيقية تندرج ضمن النهضة التي يشهدها الكونسرفاتوار عبر إطلاق مشاريع مهمة، هي إطلاق "الجوقة الفلهارمونية الوطنية اللبنانية - الكورال" للمرّة الأولى في لبنان. وأعلنت القواس عن فتح باب الانضمام إلى هذا "الكورال" الجديد والتاريخي، "الذي سيقف إلى جانب "الأوركسترا الفلهارمونية الوطنية" لتمثيل التميّز الثقافي اللبناني. وهكذا تكون بداية رحلة سترتقي بالتقليد الكورالي في لبنان وتعزز صوته الوطني في عالم الموسيقى السيمفونية".