"قبلة المرأة العنكبوت" لجينيفر لوبيز يقترب من التوزيع

دقيقتان للقراءة
جينيفر لوبيز خلال "مهرجان صندانس"

بعد ثلاثة أشهر من عرضه الأول في "مهرجان صندانس السينمائي - Sundance Film Festival"، يقترب فيلم "قبلة المرأة العنكبوت - Kiss of the Spider Woman" من إتمام صفقة توزيع، حيث تُجرى حالياً مفاوضات نهائية بين شركات "Roadside Attractions" و "Lionsgate" و "LD Entertainment" للحصول على حقوق التوزيع المحليّة.


الفيلم، الذي تؤدّي فيه جينيفر لوبيز الدَّور الرئيسي، من إخراج بيل كوندو وهو اقتباس موسيقي لعرض "تيرينس مكناي - Terrence McNally" المسرحي، الذي عُرض في "برودواي" عام 1993، ومأخوذ عن رواية "قبلة المرأة العنكبوت" للكاتب مانويل بوغ.


يشارك لوبيز في التمثيل كلٌّ من دييغو لونا، وتوناتيو، وتوني دوفولاني. وتركّز القصّة على سجين سياسي (لونا)، يتعاون مع رفيقه في الزنزانة (توناتيو) للهروب من واقعهما القاسي عبر تخيّل قصة هوليوودية ساحرة تضمّ نجمته المفضّلة، إنغريد لونا، التي تجسّد دورها لوبيز.


الفيلم من إنتاج باري جوزيفسون، وتوم كيرداهي، وغريغ يولين، فيما يتولّى بن أفليك ومات ديمون مهمة الإنتاج التنفيذي من خلال شركتهما "آرتيست إيكويتي". كما يحظى المشروع بدعم قوي من "مُهاري ميديا".


وخلال العرض الأوّل في "مهرجان صندانس"، ألقت لوبيز كلمة مؤثّرة أمام الجمهور حيث تحدّثت عن حلمها الذي راودها طوال حياتها في أن تكون جزءاً من عرض موسيقي. وقالت وهي تغالب دموعها: "لقد كنت أنتظر هذه اللحظة طوال حياتي. السبب الذي جعلني أرغب في دخول هذا المجال هو أنّ أمي كانت تجلس بي أمام التلفاز في كلّ "عيد شكر" لمشاهدة فيلم "ويست سايد ستوري". كنت مسحورة، كنت أعلم أن هذا هو ما أريد أن أفعله".


المراجعات المبكّرة أشادت بتمايز الفيلم، وكتب الناقد ديفيد روني في "هوليوود ريبورتر"، أنّ "كوندو وضع لنفسه مهمّة صعبة في محاولة تحويل المادة الصعبة إلى فيلم موسيقي رائع، ولكن بفضل الأداء الرائع من أبطاله الثلاثة، يقترب أحياناً من تحقيق ذلك".


ويُعدّ هذا الاقتباس الثاني سينمائياً لرواية بوغ؛ حيث كان الأول فيلماً دراميّاً عام 1985 من بطولة ويليام هيرت وراؤول خوليا وسونيا براغا، والذي نال أربعة ترشيحات لجائزة "الأوسكار"، وفاز هيرت بجائزة "أفضل ممثّل".


لوبيز، التي ظهرت أخيراً في فيلمَيْ "أطلس" و "لا يمكن إيقافه" عام 2024، أكّدت أن فيلم "قبلة المرأة العنكبوت" يمثّل نقطة فارقة عميقة في مسيرتها المهنية على الصعيدين الشخصي والإبداعي.