تتّجه الأنظار إلى النسخة الرابعة من رالي جميل، أول رالي ملاحي مخصص للسيدات في الشرق الأوسط، والذي يُقام بين 21 و 26 نيسان، بمشاركة دولية واسعة تؤكد تصاعد مكانته على الساحة الرياضية العالمية.
وتحمل نسخة هذا العام طابعاً استثنائياً، إذ ينطلق الرالي للمرة الأولى من خارج المملكة العربية السعودية، وتحديداً من مدينة البتراء الأردنية، في خطوة توسّع النطاق الجغرافي للسباق وتمنحه بُعداً إقليمياً جديداً.
ويشهد الرالي مشاركة 45 فريقاً من 37 دولة، من بينها 25 فريقاً سبق لها خوض التحدّي، و20 فريقاً تشارك للمرة الأولى.
في فترة زمنية قصيرة، استطاع رالي جميل أن يتحوّل من مبادرة سعودية إلى حدث عالمي، يُجسّد رؤية المملكة 2030 من خلال تمكين المرأة وتعزيز سياحة المغامرات.
وتنظم هذا الرالي "جميل لرياضة المحركات" التابعة لعبد اللطيف جميل للسيارات، بدعم من الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية، ولجنة النساء في رياضة السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (FIA).
وقال منير خوجة، المدير العام التنفيذي لـ "جميل لرياضة المحركات والاتصالات التسويقية": "يواصل رالي جميل ترسيخ مكانته كمنصة رياضية عالمية تستقطب متسابقات من مختلف أنحاء العالم، في تجربة استثنائية تتجاوز حدود التنافس التقليدي. ويسعدنا هذا العام أن نرحّب بفرق جديدة طموحة، إلى جانب عودة فرق مخضرمة ساهمت في بناء هوية الرالي منذ انطلاقته".
رالي جميل ليس مجرّد سباق ملاحي، بل تجربة متكاملة تُعزز تمكين المرأة، وتمزج بين روح المغامرة، وقوة التحمّل، والعمل الجماعي. كما يمنح المشاركات فرصة لاختبار قدراتهنّ الذهنية والبدنية ضمن بيئة تشجّع على التفكير الاستراتيجي والتعاون والثقة بالنفس.
ومع توسّعه المستمرّ، بات رالي جميل أحد أبرز روافد سياحة المغامرات في السعودية وخارجها، مقدماً تجربة فريدة تكشف جمال المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية من زوايا غير تقليدية.