"رالي جميل" ينطلق من البتراء

بالفيديو - سباق نسائي يعبر الحدود ويلهم العالم

3 دقائق للقراءة

انطلقت من قلب مدينة البتراء الأثرية جنوب الأردن، فعاليات النسخة الرابعة من "رالي جميل"، الذي يُقام هذا العام لأول مرة خارج المملكة العربية السعودية، في خطوة تاريخية تعكس توسع نطاق هذه المبادرة الرائدة التي تحتفي بتمكين المرأة في رياضة السيارات. ويُعد الرالي منصة رياضية استثنائية، مخصصة بالكامل للسائقات والملاحات ويجمع بين التحدي، الاستكشاف والتنوع الثقافي. يمتد مسار الرالي على مدى خمسة أيام، لمسافة تقارب 1600 كيلومتر، وينطلق من البتراء، مروراً بصحراء وادي رم، ليعبر الحدود باتجاه المملكة العربية السعودية، حيث تشمل المحطات كلاً من العلا، حائل، تبوك والقصيم. ويُعد هذا المسار واحداً من أكثر المسارات تنوعاً، لما يجمعه من مناظر طبيعية خلابة ومواقع سياحية بارزة، ما يضفي على المنافسة بعداً سياحياً وثقافياً مميزاً.



وتشارك في الرالي أكثر من 100 متسابقة، يمثلن 37 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينها دول عربية مثل الأردن، السعودية، لبنان وتونس، إلى جانب حضور أوروبي قوي من فرنسا، إيطاليا، إسبانيا والبرتغال. هذا التنوع يعكس الطابع العالمي للحدث، ويؤكد اتساع قاعدة النساء المهتمات برياضة السيارات، وقدرتهن على خوض التحديات في بيئات قاسية ومنافسات عالية المستوى. ويُقام "رالي جميل" بتنظيم "جميل لرياضة المحركات" التابعة لعبد اللطيف جميل للسيارات، بدعم من الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية وبين سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي والجهات الشريكة في الأردن، إلى جانب لجنة النساء في رياضة السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، في إطار جهود متواصلة لتعزيز حضور المرأة على خارطة الرياضات الميكانيكية، ودعم مشاركتها الفاعلة فيها.



يتجاوز "رالي جميل" كونه سباقاً رياضياً، فهو تجربة فريدة تدمج بين التحدي الرياضي والاستكشاف الجغرافي والتبادل الثقافي، ويرسّخ مكانة المرأة كلاعبة أساسية في مشهد رياضة السيارات العالمي، ويؤكد قدرتها على المنافسة وصناعة الفارق في مختلف الميادين.