فُجع الوسطان الإعلامي والفنّي، بخبر رحيل الإعلامي السوري صبحي عطري (1977 - 2025)، الذي انتشر خبر وفاته صباح أمس الأربعاء إثر ذبحة صدريّة حادة.
وفور انتشار الخبر، عبّر زملاؤه في برنامج "ET بالعربي"، الذي كان الراحل واحداً من أبرز وجوهه، عن حزنهم العميق، ونُشر على حساب البرنامج الرسمي عبر "إنستغرام": "في خبر حزين وقاسٍ على فريق "ET بالعربي" و "مجموعة كاريزما للإعلام"، ننعى ببالغ الحزن والأسى زميلنا العزيز صبحي عطري. نتقدّم من أهله وأصدقائه بأحر التعازي القلبية. رحم الله صبحي وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان".
ردود فعل
رحيل صبحي عطري أثار صدى واسعاً في الأوساط الفنية، حيث عبّر العديد من النجوم عن حزنهم العميق عبر حساباتهم في مواقع التواصل الإجتماعي.
الفنانة اللبنانية إليسا كتبت: "ما عندي كلام يعبر عن حزني لرحيل الإعلامي صبحي عطري. وجهه المبتسم وطريقته يللي ما بتشبه حدا بالمقابلات، كانت تخليني دغري ابتسم لما شوفه...".
الفنان ناصيف زيتون، نشر فيديو يجمعه بابن بلده، مرفقاً بكلمات نعاه فيها: "بكّرت كتير يا صبحي. الله يصبّر قلب أمك ويرحم ترابك. ضيعان الشباب وخسارة هالروح الطيبة الحلوة...".
أما الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان فأعرب عن حزنه كاتباً: "كان خَلوقاً طَموحاً مُجتَهِداً تَرَكَ أثراً عَطِراً في كلّ مَن عرفَهُ...".
نبذة
وُلد صبحي عطري في مدينة حلب السوريّة، وتخرّج من جامعتها حيث درس إدارة الأعمال. لكنّه سرعان ما اتجه إلى شغفه في الإعلام، فحصل على شهادات متخصصة في الإعلام وتقنيات العمل التلفزيوني، وبدأ مشواره الإعلامي عام 2007، حيث برز في مجال الإعلام الفني والترفيهي. عُرف بعلاقاته الطيبة مع زملائه، وبأسلوبه المهني في تقديم البرامج وإعداد الحوارات مع كبار النجوم العرب والعالميين، كما تولى تغطية أبرز مهرجانات السينما والموسيقى في العالم العربي.