عريقات في غيبوبة وبريجيت ماكرون إلى "الحجر"

3 دقائق للقراءة
الوباء أغلق مقاهي ومطاعم بلجيكا (أ ف ب)

لا يُوفّر الفيروس التاجي أحداً من حول العالم، من أبسط مواطن عادي يُحاول كسب رزقه اليومي وصولاً إلى قائد "العالم الحرّ" في المكتب البيضوي الذي "انتصر" على "الفيروس الصيني" بمساعدة نخبة من الأطباء الأميركيين، مروراً بأمين سرّ اللجنة التنفيذيّة في منظّمة التحرير الفلسطينيّة صائب عريقات، الذي دخل أمس في غيبوبة إثر تدهور حالته الصحية بعد إصابته بـ"كوفيد 19" قبل أيّام.

وأكد مستشفى "هداسا عين كارم" الإسرائيلي ومصادر فلسطينيّة لـ"سكاي نيوز عربيّة" نبأ تدهور صحة عريقات (65 عاماً)، وطالب الأطباء في المستشفى أفراد عائلته بالتوجّه إلى المستشفى للبقاء إلى جانبه بعد دخوله في غيبوبة، بحيث بات يخضع للتنفّس الاصطناعي.

تزامناً، كشف مكتب بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّها تخضع حاليّاً للحجر الصحي بعدما خالطت شخصاً ثبتت إصابته بالفيروس القاتل. ورغم أنّه لم تظهر عليها أي أعراض ستخضع للحجر لمدّة أسبوع واحد.

في غضون ذلك، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرّة جديدة بحدّة العضو في خليّة الأزمة المتعلّقة بالوباء في البيت الأبيض الطبيب أنطوني فاوتشي. وقال ترامب خلال اتصال هاتفي مع أعضاء فريق حملته الإنتخابيّة، بحضور وسائل إعلام: "لقد سئِم الناس من الحديث عن كوفيد 19". وأضاف: "الناس يقولون: "اتركونا وشأننا". لقد تعبوا. تعبوا من الإصغاء لفاوتشي وكلّ هؤلاء الأغبياء".

وتابع الرئيس الجمهوري ساخراً من فاوتشي (79 عاماً): "إنّه في هذا المنصب منذ 500 عام"، موضحاً أنّه "لو أصغينا إليه، لكان توفي نحو 700 ألف أو 800 ألف شخص"، لكنّه اعتبر في الوقت عينه أن إقالته ستكون لها نتائج عكسيّة مع اقتراب الإنتخابات الرئاسيّة في 3 تشرين الثاني.

أوروبّياً، أعلنت ويلز فرض إغلاق لمدّة أسبوعَيْن اعتباراً من الجمعة في محاولة لوقف الموجة الوبائيّة الثانية، لتعتمد بذلك القيود الأشدّ في بريطانيا. وتعدّد الحكومات المحلّية، في المملكة المتحدة، المعنيّة بتحديد سياستها الخاصة حيال فرض القيود للحدّ من تفشّي الوباء، أدّى إلى فرض خليط من التدابير لدرجة أنّها باتت تُثير الارتباك لدى السكّان وحتّى السياسين أحياناً. كذلك، أغلقت المقاهي والمطاعم أبوابها في بلجيكا أمس في إجراء يستمرّ شهراً وسيؤثّر بشكل كبير على هذا القطاع الحيوي، وعزته الحكومة إلى الارتفاع الكبير لعدد الإصابات بفيروس "كورونا المستجدّ".

وفي الشرق الأوسط، توفي 337 شخصاً في إيران بسبب الفيروس الفتّاك في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة، في حصيلة قياسيّة جديدة في البلاد التي تشهد تزايداً في حالات المرض في الآونة الأخيرة. علماً أن التقارير غير الحكوميّة تُفيد بحصيلة إصابات ووفيات أعلى بكثير من تلك المُعلنة من قبل وزارة الصحّة.