ضغط العمل قَتلَه

دقيقتان للقراءة

شهدت الأوساط التعليمية في وسط الصين فاجعة مؤلمة بوفاة معلم شاب يدعى «لي»، لم يتجاوز العقد الثالث من عمره، داخل مكتبه بمدينة ووهان. وتشير التقارير الأولية إلى أن الضغوط الهائلة التي كان يتعرّض لها نتيجة إدارته لـ 400 طالب والعمل الإضافي المكثف في إحدى شركات الدروس الخصوصية والتعليم الرقمي، ربما كانت السبب المباشر وراء إصابته بسكتة قلبية مفاجئة أودت بحياته.


وقد أمضى «لي» خمس سنوات في العمل لدى الشركة التي تأسّست عام 2012، والتي تدير منصة إلكترونية واسعة الانتشار تضمّ أكثر من 160 مليون مستخدم. ووفقاً للتقارير، كان المعلم الشاب يعمل لساعات مطولة لإتمام مهامه قبل حلول عطلة مقررة. وقد عُثر عليه فاقداً الوعي في مكتبه صباح اليوم التالي بعد قلق خطيبته التي لم تتمكن من التواصل معه.


أثارت وفاة «لي»، الذي ينحدر من أسرة ذات دخل محدود وكان يستعد للزواج قريباً، ردود فعل واسعة من الحزن والاستياء على منصات التواصل الاجتماعي الصينية. وفي حين عبرت الشركة عن أسفها وتعاونها مع أسرة الفقيد، أبدى الكثير من المستخدمين شكوكهم حول دقة بيانها الذي نفى تكليف فريق «لي» بساعات عمل إضافية.


وفي سياق متصل، فتحت السلطات المحلية تحقيقاً للوقوف على ملابسات الوفاة وما إذا كانت مرتبطة بظروف العمل.