أول لقاء رسمي للبابا الجديد مع وسائل الإعلام

دقيقتان للقراءة

في أول لقاء رسمي له مع وسائل الإعلام منذ انتخابه في 8 أيار الماضي، دعا البابا لاوون الرابع عشر إلى تعزيز ثقافة السلام وحماية حرية الصحافة، مؤكّداً أنّ الإعلام الحرّ هو أحد الأعمدة الأساسية لبناء مجتمعات عادلة وواعية.


كلام البابا جاء أمام أكثر من ألف صحافي اجتمعوا في «قاعة بولس السادس بالفاتيكان»، أمس الإثنين، حيث أبدى الأب الأقدس تضامنه مع الصحافيين المحتجزين بسبب عملهم، مشدّداً على ضرورة الإفراج عنهم.


وقال البابا في كلمته: «أنتم في الخطوط الأمامية لتغطية النزاعات وتطلّعات السلام، وللكشف عن أوضاع الظلم والفقر، كما توثيق العمل الصامت لكثير من الناس الساعين لعالم أفضل»، وأضاف: «لهذا أطلب منكم أن تختاروا بوعي وشجاعة طريق التواصل الذي يخدم السلام». وأكّد الحَبر الأعظم أهمية التواصل وقول «لا» لحروب الكلمات والصور، ولرفض منطق الحرب. موضحاً أنّ المعرفة «تتيح للناس اتّخاذ قرارات حرّة».


البابا لاوون الرابع عشر شدّد أيضاً على أهمية حماية حرّية التعبير والصحافة، مضيفاً: «لا نحتاج إلى تواصل صاخب، بل إلى تواصل قادر على الإصغاء، وعلى نقل صوت من لا صوت لهم».


ويأتي هذا الخطاب في إطار رؤية البابا الجديد، الذي أبدى منذ اللحظات الأولى لحَبرِيّته انفتاحاً على القضايا الاجتماعية والإنسانية، مع تركيز خاص على التضامن والسلام وحقوق الإنسان.