أطلقت الإمارات العربية المتحدة أمس نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي باللغة العربية يحمل اسم "فالكون عربي"، طوّر بواسطة "مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة" في أبوظبي، وتم تدريبه على بيانات عربية أصلية وعالية الجودة، تشمل اللغة الفصحى واللهجات الإقليمية، مما يمنحه قدرة فائقة على فهم التنوع اللغوي في العالم العربي.
وذكر المجلس أن "فالكون عربي" يتفوق على جميع النماذج العربية المتاحة في المنطقة، حيث يضاهي أداء نماذج أكبر منه بعشرة أضعاف، مؤكداً أن التصميم الذكي يتفوق على الحجم. وإلى جانب هذا النموذج، أُطلق أيضاً "فالكون إتش-1" الذي يتفوق على منافسيه من شركات عالمية مثل "ميتا" و"علي بابا"، من خلال تقليل الحاجة إلى موارد حوسبية كبيرة أو خبرات تقنية متقدمة.
تستثمر الإمارات مليارات الدولارات لتصبح لاعباً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتسعى للاستفادة من علاقاتها القوية مع الولايات المتحدة للحصول على أحدث التقنيات. ويأتي هذا الإطلاق في ظل سباق محتدم لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المنطقة، ولا سيما السعودية.