دم اصطناعي عالمي متاح للجميع

دقيقتان للقراءة

اقترب باحثون يابانيون من ابتكار دم اصطناعي آمن وفعال يمكن أن يغير قواعد اللعبة في حالات الطوارئ والعلاجات الحرجة. فبينما يظل الدم المتبرع به عنصراً حيوياً لا غنى عنه في علاج السرطان، زراعة الأعضاء، وحوادث الطرق، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في الحاجة المستمرة لتجديد مخزونه وتوفير جميع فصائل الدم.


تغلب فريق بحثي من جامعة "نارا" الطبية، بقيادة البروفيسور هيرومي ساكاي، على عقبات رئيسية من خلال استخلاص الهيموغلوبين من الدم "منتهي الصلاحية" ووضعه في غلاف واقٍ لإنشاء خلايا دم اصطناعية. هذه الخلايا المبتكرة لا تحتوي على فيروسات ولا تتبع أي فصيلة دم، مما يلغي الحاجة للتحقق من التوافق ويوفر وقتاً ثميناً في الحالات الطارئة.


يتميز الدم الاصطناعي الجديد بقدرته على الحفظ لمدة عامين في درجة حرارة الغرفة، مقارنة بشهر واحد للدم المتبرع به الذي يحتاج لظروف تخزين خاصة.


بعد نجاح الدراسات الأولية التي أكدت سلامة وفعالية هذه الطريقة، تستعد جامعة "نارا" لبدء تجارب سريرية على بالغين أصحاء قريباً. ويطمح العلماء أن تصبح اليابان بحلول عام 2030 أول دولة تستخدم الدم الاصطناعي على نطاق واسع في الممارسة الطبية، مما يعد إنجازاً إنسانياً ضخماً.