منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رعايا 12 دولة من السفر إلى الولايات المتّحدة وفرض قيودًا على سفر رعايا سبع دول أخرى، في خطوة برّرها برغبته في "حماية" مواطنيه من "إرهابيين أجانب".
كما علق الرئيس الأميركي دخول الطلاب الأجانب الذين يسعون للدراسة أو المشاركة في برامج التبادل في جامعة هارفارد لمدة ستة أشهر مبدئيًا، وسط تصاعد الخلاف مع واحدة من جامعات النخبة.
وقال البيت الأبيض في بيان إنّ الحظر الذي سيدخل حيّز التنفيذ في 9 حزيران الجاري يشمل مواطني كلّ من أفغانستان، وبورما، وتشاد، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن.
أما الدول السبع المستهدفة بقيود على سفر رعاياها إلى الولايات المتحدة فهي بوروندي وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.
وبالنسبة إلى إدارة ترامب التي تنتهج سياسة صارمة للغاية في مكافحة الهجرة فإنّ إدراج هذه الدول على هذه القائمة يعود إلى افتقارها إلى حكومات فعّالة، وميل رعايا بعض منها إلى البقاء في الولايات المتّحدة، بعد انتهاء صلاحية تأشيراتهم. أما إيران فقد أدرجتها واشنطن على هذه القائمة لاتهامها بـ"دعم الإرهاب".