أفادت وسائل إعلام إسرائيلية ليل الأحد - الإثنين بأن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت مواقع يُشتبه في أنها تضم صواريخ كانت معدّة للإطلاق نحو إسرائيل.
بالتوازي، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي في عدة مناطق، أبرزها محيط المنشأة النووية في أصفهان، ومنطقتا قم وبارشين، وسط استنفار عسكري متزايد.
وفي تصعيد متزامن، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، ما دفع إلى إطلاق صافرات الإنذار في عدد من المناطق، لا سيما وسط البلاد. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية تفعيل حالة الطوارئ في مناطق عدة تحسباً لهجمات إيرانية محتملة.
وأصدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحذيراً للسكان في مناطق القدس، غوش دان، الشارون، الشفيلا، الجنوب، وسقعة، داعيةً إياهم إلى التزام الملاجئ فوراً وتجنب التجمعات والبقاء في المناطق المحمية حتى إشعار آخر.
وفي خضم التصعيد، أفادت وسائل إعلام إيرانية برصد زلزال بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر في مدينة قم، التي تبعد نحو 35 كيلومتراً عن منشأة "فوردو" النووية الحساسة، دون أن تُعلن السلطات عن أضرار حتى الساعة.
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، يُعتقد أن جماعة الحوثيين تقف خلفه.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ "موجة جديدة من الهجمات الأقوى والأكثر تدميراً ضد الكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن الصواريخ استهدفت منظومات القيادة والسيطرة التابعة لإسرائيل.
وأكد الحرس الثوري أن الهجمة الأخيرة استخدمت "أسلوباً جديداً" أدى إلى إرباك منظومات الدفاع الإسرائيلية، مشدداً على أن "العملية تثبت فشل الحسابات العسكرية الإسرائيلية تجاه إيران".