قال رئيس بلدية بزيزا - الكورة وسام مسلّم، في بيان، بعد ضرب العرف الكوراني هذا الخميس، كان يوم الاستفتاء و ليس الانتخاب: من هم مع العرف ومن هم ضده. كان استفتاء للمحبة والأخوّة في كورتنا الحبيبة.
كان يومًا لكسر البغض السياسي المتخفي بغطاء حزب علماني ينادي بكسر الاعراف المذهبية ويؤلّه أعرافًا اقطاعية منذ عقود…
"الحزب القومي السوري" تشرذم من ثم توحّد لكسر عرف هو من أحد مكرّسيه لكن للأسف قد انقضّ عليه اليوم زارعًا الخلاف بين أبناء كورتنا...
لقد فاته أنّ فلسطين محتلّة وسوريا حليفته السابقة بحاجة اليه وايران تحت مرمى النيران وان مناطق من جنوب وطننا لبنان تحت الاحتلال. كل ما يريده هو اكتساب معركة تحريرية أشد أهمية من كل تلك المعارك ألا وهي كسر العرف في كورتنا الحبيبة…
أحبائي الاولوية اليوم تحرير الجنوب فهلمّوا الى هناك...
فالأرض لأبدى تحريرها من كسب بعض المراكز الانمائية. لا تضيعوا البوصلة…
كذلك فاته ان زعيمه، انطون سعادة لم يدع يومًا للتفرقة بل للوحدة السامية…
قوميته محاضراته مثال للفكر المتنوّر.
عذراً ابناء كورتنا كان همّنا الأساسي ان نجد حلولًا لنفايات الكورة.
للكهرباء للطرقات…
ان نجعل من قرى الكورة بيئية eco village تضاهي القرى والمدن الاوروبية.
ان نجد حلًا لمشاكل المياه و الري.
ان نجعل لكورتنا اتحادًّا مواكبًا للذكاء الاصطناعي.
ان نبني سويًا سدودًا ومصانع.
ان ندعم المدارس والجامعات والطلاب…
همنا ان نجد فرص عمل لشاباتنا وشبابنا لا ان نزرع في قلوبهم التفرقة والضغينة…
اخيرا لو كان الدكتور عبدالله سعادة حيًّا يرزق ويرى ما يجري في كورتنا اليوم لكان قد كتب التالي في كتابه الشهير أوراق قومية: لو قدر لي ان اعود ثانية الى هذا الوجود لما ترددت في تكرار مسيرتي هي هي مرددًا مع ابناء كورتي لأجلك أيها العرف الانساني هذا القليل…