في واحدة من أكبر مفاجآت الموسم الكروي، نجح فريق بوتافوغو البرازيلي في إلحاق الهزيمة ببطل أوروبا باريس سان جيرمان بنتيجة 1 – 0، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم للأندية، بهدف سجله إغور خيسوس، مؤكدين أن الكرة اللاتينية ما زالت تحتفظ ببريقها، وأن الإرادة قادرة على صناعة المعجزات.
رغم تسديد الفريق الفرنسي 16 كرة، وحصوله على 10 ركنيات، واستحواذه بنسبة بلغت 75 %، فشل رجال لويس إنريكي في خلق فرصة حقيقية للتسجيل، في حين استغل البرازيليون الفرصة الوحيدة التي أُتيحت لهم، ليحققوا انتصاراً تاريخياً على المرشح الأول لنيل اللقب، وينفردوا بصدارة المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط.
واعترف لويس إنريكي بصعوبة اللقاء قائلاً:
"كل فريق يريد أن يظهر بأفضل مستوياته أمام بطل أوروبا. لقد عانينا أمام دفاعاتهم، وأعتقد أن بوتافوغو يمتلك واحداً من أقوى خطوط الدفاع في البطولة".
من جهته، قال مدرب بوتافوغو ريناتو بايفا:
"نحن نلعب كقلب واحد، نهاجم معاً وندافع معاً، وهذا هو سرنا الحقيقي. اللاعبون مميزون للغاية وقد نفذوا كل التعليمات بنجاح".
وفي المباراة الأخرى لحساب نفس المجموعة، حقق أتلتيكو مدريد انتصاره الأول في البطولة بعد فوزه على سياتل سوندرز بنتيجة 3 – 1، بفضل ثنائية بابلو باريوس وأكسيل فيتسيل، بينما سجل ألبيرت روزناك هدف الفريق الأميركي الوحيد.
وبنهاية الجولة الثانية من المجموعة الثانية، تصدر بوتافوغو الترتيب بـ 6 نقاط، يليه باريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد بـ 3 نقاط لكل منهما، فيما حل سياتل سوندرز أخيراً بلا نقاط.
وتُختتم مواجهات هذه المجموعة بلقاءين حاسمين:
• باريس سان جيرمان × سياتل سوندرز
• أتلتيكو مدريد × بوتافوغو
وفي المجموعة الأولى، كتب ليونيل ميسي لحظة خالدة جديدة في مسيرته، حين سجل ضربة حرة رائعة ساعدت فريقه إنتر ميامي على تحقيق فوز مهم على بورتو بنتيجة 2 – 1، في لقطة أعادت للأذهان مقولة "الذهب لا يصدأ".
من جانبه، سقط الأهلي المصري أمام بالميراس البرازيلي بنتيجة 2 – 0، ليتصدر الفريق البرازيلي المجموعة الأولى بـ4 نقاط، متساوياً مع إنتر ميامي، بينما يأتي بورتو ثالثاً بنقطة واحدة، والأهلي رابعاً بنفس الرصيد.
وفي الجولة الأخيرة، يلتقي بالميراس مع إنتر ميامي في مواجهة يكفي التعادل فيها لكليهما لضمان التأهل، فيما يخوض الأهلي وبورتو مواجهة الفرصة الأخيرة، حيث لا بديل عن الفوز لكلٍ منهما إذا أرادا العبور كثاني المجموعة.